توقيت القاهرة المحلي 11:44:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المساجد والسياسة

  مصر اليوم -

المساجد والسياسة

فاروق جويدة
قرار حكيم اصدره وزير الأوقاف د. محمد مختار جمعة يضع جميع المساجد والزوايا تحت إشراف الوزارة خلال مدة لا تتجاوز شهرا ويمنع القرار التبرعات داخل المساجد بما فى ذلك الجمعيات الأهلية. ولا شك ان حالة الفوضى التى كانت تعيش عليها مجالس إدارات المساجد والزوايا فى جمع التبرعات وتمويل انشطة غير مشروعة لا علاقة لها بالدين وتدخل فى صميم الأنشطة السياسية كل هذه الأشياء ابعدت المساجد عن دورها الحقيقى فى الدعوة والصلاة وإقامة الشعائر ..ان ملايين الجنيهات التى كانت تتدفق كتبرعات فى المساجد والزوايا جمعت حولها انحرافات كثيرة على المستوى السلوكى والسياسى ..هذه التبرعات كانت وراء تمويل الانتخابات البرلمانية والأنشطة السياسية والإعلانات والتجمعات والحشود التى نشرت الفوضى فى ربوع مصر ..إن الأخطر من ذلك هى التبرعات التى كانت تأتى من الخارج سواء من الأشخاص او التجمعات او الجمعيات والمؤسسات الدينية وللأسف الشديد ان هذه التبرعات لا تخضع للرقابة وكان المواطنون العرب يرسلونها للإنفاق على الفقراء فى مصر فى صورة زكاة او صدقة ولم تكن هذه الأموال تصل الى اصحابها بل كانت تمول انشطة غير مشروعة لجمعيات دينية تتستر وراء الدين ان قرار وزير الأوقاف سوف يمنع كل هذا العبث خاصة ان آلاف الزوايا التى اقيمت فى السنوات الماضية كانت ابعد ما تكون عن الأنشطة الدينية وتحولت الى مراكز سياسية تنشر الفوضى وتشجع الإتجار بأسم الدين يجب ان تبقى للمساجد حرمتها وقدسيتها وادوارها الحقيقية فى إقامة الشعائر والصلاة والدعوة الى الله وان تتحول الى مراكز لتحفيظ القرآن الكريم بعيدا عن المعارك السياسية التى افسدت حياة المصريين .. كان خطأ فادحا ان تختلط السياسة بالدين وكانت النتيجة اننا خسرنا الإثنين معا حين تحولت المساجد الى مراكز سياسية تخلت عن دورها فى خدمة الدين.. وحين وقف الساسة على منابر الدين لم يضيفوا شيئا غير الإنقسامات والكراهية بين ابناء الدين الواحد اما الأنشطة الإجتماعية وخدمة المواطنين فلا احد يمنع مسجدا ان يقيم مركزا طبيا او بيتا لرعاية المسنين والأيتام بشرط الا يتحدث فى السياسة . نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المساجد والسياسة المساجد والسياسة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt