توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كارثة العودة للفحم

  مصر اليوم -

كارثة العودة للفحم

فاروق جويدة
شئ خطير للغاية ان تتجه الحكومة الى استيراد الفحم من اجل استخدامه كوقود فى مصانع الأسمنت لأنه اقل فى التكلفة .. ولم يحاول احد البحث عن الجوانب السلبية على صحة المواطنين وعلى البيئة فى مصر وتخريب المناطق السياحية وزيادة اضرار السحابة السوداء.. وقد شهدت القاهرة فى الأيام الأخيرة اكثر من لقاء بين المسئولين فى الحكومة والمدافعين عن البيئة من اجل وقف هذه الكارثة..وقد ارسل لى الصديق الأستاذ محمود القيسونى مستشار وزير السياحة للبيئة اكثر من رسالة تتحدث جميعها عن الأضرار الكارثية التى يحملها استخدام الفحم فى انتاج الطاقة..ان مصانع الأسمنت فى مصر وعددها 15 مصنعا هى التى تشجع استخدام الفحم لأنه اقل فى التكلفة وهو متاح فى كل اسواق العالم بأسعار زهيدة لأن الدول المتقدمة لم تعد تستخدم الفحم على الإطلاق كمصدر للطاقة..لقد اوقفت امريكا والصين استخدام الفحم بل ان فرنسا تخلت تماما عن صناعة الأسمنت حفاظا على البيئة وقامت بشراء مصانع كثيرة تنتج الأسمنت خارج حدودها كما حدث فى مصر والجزائر فهل نأتى نحن الآن ونقرر استخدام الفحم مرة اخرى.. إن خطورة هذا القرار انه يدمر صحة المواطن المصرى امام اعلى نسبة للتلوث فى العالم توجد فى مصر وكلنا يعلم كارثة السحابة السوداء التى تقتحم المدن المصرية كل عام وتدفع بالملايين الى المستشفيات ما بين الربو والنزلات الشعبية والأمراض الصدرية..ان الدولة المصرية تنفق آلاف الملايين على صحة المواطنين امام السحابة السوداء ولنا ان نتصور حجم الكارثة بعد استخدام الفحم فى المصانع الكبرى..ان ذلك يعنى ايضا كارثة اخرى وهى تدمير المواقع السياحية فى العين السخنة والغردقة والشواطئ المصرية لقد انتهى منذ زمن بعيد عصر الفحم ودخلت الحضارة الإنسانية الى مناطق اخرى لإنتاج الطاقة منها البترول والغاز والطاقة البديلة والغاز الحجرى ولكن المأساة اننا مازلنا نفكر بأساليب العصور الوسطى ولا تعنينا صحة المواطنين وتلوث البيئة وتدمير السياحة وكلها خسائر اكبر بكثير aن محاولة توفير ثمن انتاج الطاقة ولا يعقل ان يكون الفحم هو الحل..صحة المواطنين اهم كثيرا من انتاج الأسمنت واستيراد الفحم . نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة العودة للفحم كارثة العودة للفحم



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt