توقيت القاهرة المحلي 18:53:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

آمال فهمى

  مصر اليوم -

آمال فهمى

فاروق جويدة

فى شبابنا كنا نتمنى ان نقول كلمتين فقط مع آمال فهمى فى برنامجها الأشهر «على الناصية» وكان المسئولون يتسابقون اليها وكان الشارع المصرى والعربى ينتظرها كل اسبوع فى رحلتها الإذاعية الجميلة. اتصلت بها اسأل عنها بعد ان اختفى برنامجها امام وعكة صحية شديدة ومازالت حتى الأن تتلقى جلسات العلاج الطبيعى فى المستشفى .. قالت ان الرئيس عدلى منصور اتصل بى وسأل عنى فى لمسة انسانية عزيزة وامر بأن تتحمل رئاسة الجمهورية نفقات العلاج كاملة لأن الإذاعة التى منحتها عمرى لم تهتم كثيرا وانا قررت الا اعود للعمل مرة اخرى ولك ان تتصور ان مرتبى من الإذاعة 2600 جنيه شهريا وهذا المبلغ لا يكفى اى شىء على الإطلاق وفى رحلة مرضى عانيت كثيرا من إهمال الإذاعة وكنت اتصور ان اجد من المسئولين فيها رعاية اكثر .. كان صوت آمال فهمى حزينا وهى تتحدث عن مرضها والزمن الذى جعلها تعيش هذه الظروف القاسية .. ان امال فهمى جزء عزيز من ذاكرة الشعب المصرى ولا اعتقد ان هناك مواطنا مصريا لم يقف معها على الناصية حين كان برنامجها يعيش قضايا الناس ويتحدث عن مشاكلهم وهمومهم .. لم تكن امال فهمى فى حاجة لأكثر من الرعاية وهى التى ظلت رغم سنوات العمر تنزل الى الشارع مع الميكرفون وتلتقى بالناس وتسمع منهم وتتحدث اليهم تعرضت لأكثر من ازمة مع الإذاعة المصرية بسبب قصائدى التى كانت تلقيها فى البرنامج ومنها قصيدتان شهيرتان هما «ماذا اصابك يا وطن» وهى عن ضحايا سالم اكسبريس و«هذى بلاد لم تعد كبلادى» عن الضحايا من شباب مصر على شواطئ ايطاليا واليونان .. لا ينبغى ان يغيب صوت امال فهمى عن الإذاعة المصرية وإذا كانت لا تستطيع تقديم برنامجها الشهير فإننى اقترح على الدكتورة درية شرف الدين وزيرة الإعلام ان تسجل الإذاعة حلقة اسبوعية مع امال فهمى تحكى فيها ذكرياتها وسوف تكون هذه الذكريات إضافة حقيقية لتاريخ الإذاعة المصرية .. حرام ان يغيب صوت امال فهمى وهى مازالت بيننا. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آمال فهمى آمال فهمى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt