توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى حضرة أنيس منصور

  مصر اليوم -

فى حضرة أنيس منصور

فاروق جويدة
حين يكون اللقاء فى حضرة كاتبنا الكبير الغائب الحاضر أنيس منصور لك ان تتصور حجم المتعة والجمال والذكريات تطوف حولنا من كل جانب.. كانت المناسبة هى افتتاح مكتبة الكاتب الكبير فى الجامعة الأمريكية بالتجمع الخامس. الحضور متعدد الألوان رئيسة الجامعة ليزا اندرسون والسيدة الفاضلة حرم انيس منصور والزميلة الكاتبة الصحفية منى رجب والدكتورة علا رجب ونخبة من عشاق واصدقاء انيس منصور..المكان يجمع رحلة الكاتب الكبير، كتبه وصوره واشياءه ومكتبه وجوائزه واوسمته.. دارت كلمات كثيرة حول انيس منصور من رئيسة الجامعة التى تحدثت عن دور انيس الثقافى والفكرى فى الثقافة المصرية والفنان مصطفى حسين ود. عمرو سلامة واللواء فريد حجاج واللواء حسن ابو باشا ود. صبرى الشبراوى والكاتب الصحفى مجدى العفيفى، كانت روح انيس منصور بدعابته وحكاياته وقصصه تملأ المكان وتشع ضوءا ساحرا بين طلاب وطالبات الجامعة الأمريكية..لا شك انها لفته حضارية ثقافية رفيعة من إدارة الجامعة الأمريكية فى القاهرة وهى تتوسع كل يوم فى مبناها الجديد الفسيح الرائع وهى وقفة وفاء من اسرة انيس منصور وزوجته ورفيقة رحلته فى حرصها على تاريخ وذكريات وكتب وأوراق أنيس منصور، وفى مشهد رائع طاف الضيوف بين مكتبة انيس وشاهدوا صوره ورحلاته واصدقاء مشواره..تحدثت عن انيس الصديق والمفكر والكاتب والإنسان وقلت انه كان دائم البحث عن كل ما هو جديد ولهذا احب السفر وكان دائم الإحساس بالدهشة ولهذا بقى حتى آخر أيام حياته يكتب ويفكر حتى سقط القلم من يده، وكان شديد الوفاء لأصدقاء رحلته ورفاق عمره وكان شديد الإيمان بقناعاته فى الفكر والحياة والمواقف..وإذا كنا قد افتقدنا أنيس منصور الصديق والإنسان فقد بقى معنا بعقله وكتاباته وفكره واسئلته الحائرة سواء تلك التى وجد الإجابة عليها او رحل وهو حائر امامها . شىء وحيد شعرت فيه بالألم وانا اطوف المكتبة شاكرا جهد الجامعة الأمريكية، الم تكن جامعة القاهرة هى الأحق بميراث وتراث انيس منصور وهو احد ابناءها..الم تكن المنصورة بلده الذى تغنى به زمنا هى الأجدر بأن تضم بين ربوعها شيئا من إبداع كاتبها الراحل؟! . نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى حضرة أنيس منصور فى حضرة أنيس منصور



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt