توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

باريس‏..‏ مدينة العشاق

  مصر اليوم -

باريس‏‏ مدينة العشاق

فاروق جويدة
كان فيكتور هوجو صادقا حين قال ان باريس عاصمة الكون وبقية الدنيا ضواحيها‏..‏وكان طه حسين مبهورا بها وهو يقول انها مدينة الجن والملائكة‏. وباريس لا تستطيع ان تعيش بغير الحب ويبدو ان الحب اختارها منذ سنين وطنا..وفي كل عام تطل علينا قصة من قصص العشق لرئيس او فنان او كاتب او مبدع ان باريس في حالة حب دائم..ولهذا انطلقت اخيرا إشاعة عن قصة حب بين رئيس فرنسا اولاند وممثلة شابة مغمورة.. كان لرؤساء فرنسا حكايات وقصص غرامية كثيرة ربما كان اشهرها العلاقة السرية للرئيس ميتران وابنته غير الشرعية مازرين التي عاشت مع امها في جناح بقصر الإليزيه وهناك قصص اخري للرئيس شيراك والرئيس ديستان الذي لم يخف إعجابه الشديد بأميرة ويلز ديانا وهناك رسائل متبادلة بينهما..والحب في فرنسا قضية محسومة منذ مئات السنين لأن الفرنسيين يعتبرون العلاقات الخاصة جزء من حياتهم وحقوقهم ايضا.. مازلنا نذكر قصص جورج صاند المرأة التي احبت كل رموز عصرها ابتداء بشوبان وانتهاء بشاعر الليالي دي موسيه وهناك من سقط في مستنقع للحب لم يخرج منه كما فعل بودلير مع الراقصة الزنجية السوداء جان دوال ومات بسببها بمرض جنسي خطير.. ومن وقت لآخر تخرج من مدينة الجن والملائكة حكاية عن قصة حب غريبة وفي مذكرات كاتبنا الكبير الراحل توفيق الحكيم يتحدث عن فتاة المسرح التي اعجب بها وكانت تبيع التذاكر..ولم ينج عميد الأدب العربي طه حسين من لعنة الحب في فرنسا فكانت قصته مع سوزان الفرنسية رفيقة عمره وحياته.. وكان شوقي مبهورا بباريس رغم سنوات نفيه في اسبانيا ولكن بعثته الدراسية في فرنسا بقيت اهم سنوات عمره ثقافة ولغة وفكرا وقد نقل هذا الحب الي موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وكان متيما بباريس..وعاش الخديو اسماعيل وحلمه الأزلي ان يري القاهرة قطعة من باريس ولهذا حين اقتحم الألمان شوارعها كانت دعوات العالم كله إلا باريس فكل شئ في الدنيا يمكن ان تدمره الحروب إلا الفن الجميل.. والإبداع الراقي.. والحرية اجمل هبات السماء.. وهذه هي باريس نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باريس‏‏ مدينة العشاق باريس‏‏ مدينة العشاق



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt