توقيت القاهرة المحلي 08:20:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الوطن والدين

  مصر اليوم -

بين الوطن والدين

فاروق جويدة
احتكر الحزب الوطني الوطنية واحتكر الإخوان المسلمون الدين وتركوا لبقية المصريين العشوائيات والبطالة والأمية والفقر‏..‏ كان من الصعب ان تتحدث عن الوطنية امام جهابذة الوطني. وكان الأصعب ان تتحدث في الدين امام حشود الإخوان وما بين الوطنية والدين تم تجريف المجتمع المصري كله واصبح من الصعب ان تجد كفاءة هنا او رمزا هناك.. لسنوات طويلة كان الأدعياء يتحدثون عن الوطنية وكأنها ميراث عن الآباء والأجداد فكل من يعارضهم غير وطني كان هذا حال مصر ثلاثين عاما من الكساد الفكري وعلي الجانب الآخر كان الإخوان يتحدثون في الدين لأنهم وكلاء السماء علي الأرض ووجد المصريون انفسهم ضحايا وطنية زائفة ودعاوي دينية ضالة ومضللة.. وسوف يحتاج المناخ الفكري والسياسي سنوات طويلة حتي نتخلص من هذه الأمراض سألت صديقي عالم النفس الشهير د. احمد عكاشة كيف تري مستقبل الإنسان المصري قال اصبح عندي يقين الأن ان الأجيال القادمة لن يخدعها احد ولن يضللها حاكم وسوف تكون قادرة علي خلع اي مسئول لا يحقق لها الحياة الكريمة.. لقد تغير العقل المصري وادرك حقوقه وسوف يدافع عنها.. هناك اخطاء كثيرة تمت تحت ستار الوطنية وخطايا اكبر جاءت تحت غطاء الدين ولن يخدعنا احد مرة اخري سواء رفع لواء الوطنية او تحدث باسم الدين هناك اشياء كثيرة سقطت ومن الصعب ان ترتفع راياتها مرة اخري.. من تاجروا بالوطنية وباعوا لنا الشعارات ونهبوا اموال الشعب لن يكون لهم مكان بيننا مرة اخري.. ومن جعلوا انفسهم اوصياء بالدين ظهرت حقيقتهم وانهم يلعبون في السيرك السياسي حتي وان رفعوا الدين شعارا.. المهم ان يتسع وعي الناس ويدركوا حقيقة الواقع المؤلم الذي كانوا يعيشون فيه.. لقد تهاوت اصنام كثيرة وسقطت رموز وجاء الوقت ليدرك الإنسان المصري البضاعة الفاسدة التي شوهت حياته وعقله وثقافته.. ان المصري الواعي لن يصدق مرة اخري احاديث كاذبة باسم الوطنية واحاديث اخري مضللة باسم الدين فقد خسرنا الاثنين معا. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الوطن والدين بين الوطن والدين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt