توقيت القاهرة المحلي 06:38:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الوطن والدين

  مصر اليوم -

بين الوطن والدين

فاروق جويدة

احتكر الحزب الوطني الوطنية واحتكر الإخوان المسلمون الدين وتركوا لبقية المصريين العشوائيات والبطالة والأمية والفقر‏..‏ كان من الصعب ان تتحدث عن الوطنية امام جهابذة الوطني. وكان الأصعب ان تتحدث في الدين امام حشود الإخوان وما بين الوطنية والدين تم تجريف المجتمع المصري كله واصبح من الصعب ان تجد كفاءة هنا او رمزا هناك.. لسنوات طويلة كان الأدعياء يتحدثون عن الوطنية وكأنها ميراث عن الآباء والأجداد فكل من يعارضهم غير وطني كان هذا حال مصر ثلاثين عاما من الكساد الفكري وعلي الجانب الآخر كان الإخوان يتحدثون في الدين لأنهم وكلاء السماء علي الأرض ووجد المصريون انفسهم ضحايا وطنية زائفة ودعاوي دينية ضالة ومضللة.. وسوف يحتاج المناخ الفكري والسياسي سنوات طويلة حتي نتخلص من هذه الأمراض سألت صديقي عالم النفس الشهير د. احمد عكاشة كيف تري مستقبل الإنسان المصري قال اصبح عندي يقين الأن ان الأجيال القادمة لن يخدعها احد ولن يضللها حاكم وسوف تكون قادرة علي خلع اي مسئول لا يحقق لها الحياة الكريمة.. لقد تغير العقل المصري وادرك حقوقه وسوف يدافع عنها.. هناك اخطاء كثيرة تمت تحت ستار الوطنية وخطايا اكبر جاءت تحت غطاء الدين ولن يخدعنا احد مرة اخري سواء رفع لواء الوطنية او تحدث باسم الدين هناك اشياء كثيرة سقطت ومن الصعب ان ترتفع راياتها مرة اخري.. من تاجروا بالوطنية وباعوا لنا الشعارات ونهبوا اموال الشعب لن يكون لهم مكان بيننا مرة اخري.. ومن جعلوا انفسهم اوصياء بالدين ظهرت حقيقتهم وانهم يلعبون في السيرك السياسي حتي وان رفعوا الدين شعارا.. المهم ان يتسع وعي الناس ويدركوا حقيقة الواقع المؤلم الذي كانوا يعيشون فيه.. لقد تهاوت اصنام كثيرة وسقطت رموز وجاء الوقت ليدرك الإنسان المصري البضاعة الفاسدة التي شوهت حياته وعقله وثقافته.. ان المصري الواعي لن يصدق مرة اخري احاديث كاذبة باسم الوطنية واحاديث اخري مضللة باسم الدين فقد خسرنا الاثنين معا. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الوطن والدين بين الوطن والدين



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt