توقيت القاهرة المحلي 06:38:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النيل‏..‏ قضية حياة أو موت

  مصر اليوم -

النيل‏‏ قضية حياة أو موت

فاروق جويدة

تعثرت المفاوضات مرة اخري حول سد النهضة بين مصر والسودان واثيوبيا‏..‏ اصبح من الواضح الآن ان اثيوبيا  لا تريد التفاوض ولا تسعي اليه وانها تمضي في إنشاء السد دون مراعاة لأي مصالح مشتركة..ان اثيوبيا تتصرف الأن كأنها المالك الوحيد لنهر النيل..آخر تصريحات وزير الري د. محمد عبد المطلب ان المفاوضات لم تصل الي شئ وطالب الرئيس عدلي منصور ورئيس الوزراء حازم الببلاوي بتصعيد الموقف دوليا مع اثيوبيا التي رفضت جميع المقترحات المصرية لمواجهة الأزمة. ان اثيوبيا توشك ان تنهي30% من منشآت السد وقد رفضت تماما اشتراك خبراء عالميين لدراسة السد من الناحية الفنية ورفضت تقديم اي معلومات فنية عن السد طلبها الخبراء المصريون وهي فيما يبدو تمضي في طريق مسدود.. إن المشهد يؤكد ان مصر لابد ان تسلك طرقا اخري مادامت المفاوضات المباشرة غير مجدية..علي مصر اولا تصعيد الموقف دوليا بحيث تشارك اطراف دولية في الضغط علي اثيوبيا ومنها اللجوء الي الأمم المتحدة لبحث القضية علي الأقل علي المستوي الفني في المرحلة الأولي.. لابد من تشكيل فريق من الخبراء العالميين لدراسة السد وتحديد مخاطره وآثاره علي مصر والسودان هناك ايضا جامعة الدول العربية وفي اثيوبيا رءوس اموال من دول الخليج يمكن ان يكون لها دورها في هذه الأزمة..إن الصين ايضا تشارك باستثمارات كبيرة في اثيوبيا والمطلوب الآن ضغط دولي من كل الجبهات مادامت اثيوبيا تصر علي مواقفها.. لقد انتهزت اثيوبيا ظروف مصر الداخلية وحالة الفوضي التي تعيشها منذ ثورة يناير وتجاهلت تماما اتفاقيات دولية ملزمة وهي تدرك المخاطر التي يمكن ان يتعرض لها الشعب المصري امام نقص المياه.. ولا أعتقد ان المصريين سوف ينتظرون حتي يموتون عطشا في الشوارع امام غطرسة اثيوبيا وتجاهلها لحقوق الآخرين.. يجب ان يدرك اصحاب القرار في اثيوبيا ان فشل المفاوضات والإصرار علي بناء السد بمواصفات تضر بمصالح مصر وحياة شعبها كلها مؤشرات تدفع نحو ردود افعال اخري لا ينبغي الحديث عنها الآن وإن كانت واردة!! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النيل‏‏ قضية حياة أو موت النيل‏‏ قضية حياة أو موت



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt