توقيت القاهرة المحلي 13:10:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرصة ضاعت

  مصر اليوم -

فرصة ضاعت

بقلم - فاروق جويدة

تأخر الرئيس بايدن كثيرا فى إعلان وقف القتال فى غزة، لأن الدعم الأمريكى وموقف الرئيس بايدن شخصيا كانا السبب الرئيسى فى تمادى إسرائيل فى وحشيتها .. لقد تأخر الرئيس بايدن فى مشروعه لوقف الحرب، ربما راهن على عامل الزمن والوقت وأن إسرائيل سوف تحقق أهدافها فى تحقيق النصر وهزيمة حماس واحتلال غزة ورفض إقامة الدولة الفلسطينية، وقبل هذا كله التخلص من زعامات حماس وتدمير رفح، ومن أجل هذه الأسباب حاول الرئيس بايدن أن يعطى إسرائيل فرصة للنصر..ولا شك أن هزيمة إسرائيل خلال ٨ شهور كانت هزيمة للرئيس بايدن واحتمال عدم بقائه فى البيت الأبيض فترة رئاسة ثانية، لقد وقف خلف نيتانياهو بقوة ولم يضغط عليه لوقف استخدام أساليبه الوحشية فى قتل أهل غزة ، ووقف ضد القرارات الدولية التى أدانت الوحشية الإسرائيلية، وقدم لإسرائيل الدعم المالى وفتح ترسانة البنتاجون بكل ما وصلت إليه من الأسلحة الحديثة، ورغم ذلك لم تحسم إسرائيل الحرب لصالحها .. كان صمود غزة وموقف المقاومة وإصرارها فى الدفاع عن أرضها أكبر هزيمة لحقت بإسرائيل وقد تطيح بالرئيس الأمريكى من البيت الأبيض، وهذا درس لكل المتآمرين فى العالم حتى لو كانت دولة كبرى خدعتها عصابة ومغامر مثل نيتانياهو .. إن المعركة مازالت تدور والعالم ينتظر والشعب الفلسطينى البطل مازال يموت على أرضه، ولا أحد يعلم نهاية لهذه المأساة .. ليس أمرا بسيطا أو سهلا أن تفشل أمريكا فى إدارة معركة وأن تصبح حديث العالم أمام عجزها فى إنهاء الصراعات ، رغم انها تحكم العالم كله ورغم هذا تقبلت الفشل والهزيمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرصة ضاعت فرصة ضاعت



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt