توقيت القاهرة المحلي 21:58:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيد للحب أم مذابح للبشر؟!

  مصر اليوم -

عيد للحب أم مذابح للبشر

بقلم - فاروق جويدة

لا أتصور أن يصدق العالم نفسه ويحتفل بعيد الحب بينما غزة تنزف - أطفالا ونساء وشيوخا وشبابا - إن هذا العالم يرتكب أكبر جناية فى حق الإنسانية وكيف يتغنى بالحب وهو يقف صامتا ومتآمرا أمام شعب يدافع عن أرضه ووطنه ووجوده .. أى حب هذا الذى يحتفل العالم به هل هم أطفال غزة أم مبانيها التى تهدمت ومستشفياتها التى أصبحت أطلالا أم مساجدها وكنائسها التى كان يذكر فيها اسم الله .. أى حب هذا والعالم المجنون يجرب أسلحته فى قتل الأبرياء، والآلاف لا يجدون المأوى ولا المقابر .. إن هذا العالم المدان فى أخلاقه وإنسانيته وجبروته وتآمره أولى به أن يصمت ويعيد حساباته مع قضايا كثيرة تسمى الرحمة والعدالة واحترام آدمية البشر.. إن العالم الذى يكتب الآن تاريخه بالدم وأشلاء الأبرياء لا يحق له أن يتكلم أو يحتفل بقيمة عظيمة تسمى الحب .. هذا زمان يقتل الأطفال يمتهن البراءة يستبيح العدل يسترضى البغايا .. هذا زمان الموت كيف نقيم فوق القبر عرسا للصبايا ،علب القمامة زينوها ربما تبدو أمام الناس بستانا نديا، بين القمامة لن ترى ثوبا نقيا فالأرض حولك ضاجعت كل الخطايا كيف تحلم أن ترى فيها نبيا .. كان الأولى بالعالم أن يحمل الزهور إلى شوارع غزة التى تتناثر فيها أشلاء الأطفال الصغار لتكون شهادة على عصر افتقد الرحمة وهناك شعب يسكن العراء بلا طعام أو ماء أو دواء .. ما أحوج الأرض إلى زلزال يدمر كل طغاة العالم ويعيد للإنسان قيم الحب والعدل والرحمة .. لقد دخلت غزة التاريخ من أوسع أبوابه وليذهب تجار الموت إلى مزابل التاريخ..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد للحب أم مذابح للبشر عيد للحب أم مذابح للبشر



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها

GMT 09:27 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الجبلاية تحدد موعداً مبدئياً لانطلاق الدوري الممتاز

GMT 09:14 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تعلن مواعيد غلق المطاعم والمقاهي والمحال

GMT 20:39 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر الأسهم اليابانية يغلق على ارتفاع

GMT 16:40 2020 الأحد ,12 تموز / يوليو

الأهلي يطلب رفع الحصانة عن مرتضى منصور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt