توقيت القاهرة المحلي 20:31:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليس هذا وقت الخلاف

  مصر اليوم -

ليس هذا وقت الخلاف

بقلم - فاروق جويدة

فى أحيان كثيرة نشعل الخلافات فى وقت غير مناسب فى الوقت والزمن الخطأ، ولا أتصور أن يحتد الخلاف بين رموز السلطة الفلسطينية ورجال المقاومة ، وتلقى الاتهامات بين رفاق السلاح وأبناء الوطن الواحد .. لا ينبغى أن تصل الاتهامات إلى درجة التخوين أو أن يرى البعض أن ما قامت به المقاومة أضر بالقضية الفلسطينية، لأن هناك شعبا يحارب وشهداء يسقطون ودماء تتدفق .. وإذا كان البعض قد راهن على السلام، وذهب إلى أوسلو وضيع على القضية عشرات السنين، فإن المقاومة جعلت غزة حديث العالم، ولا شيء فى الدنيا بلا ثمن .. واذا كان دعاة السلام والتطبيع لم يصلوا إلى شيء فإن دماء أطفال غزة تغطى الآن وجه حضارة كاذبة فقدت ضميرها وإنسانيتها .. وأنا لا أتصور أن تشتعل نيران الفتنة بين أبناء شعب واحد يعانى الاحتلال، ويدافع عن أرضه وحريته .. كان ينبغى أن تجتمع إرادة كل رموز القضية فى هذا الوقت العصيب، ويكفى زمن الفتن والصراعات القديمة حين حملوا السلاح ضد بعضهم .. وفى دروس الماضى ما يمكن أن يكون مرجعا .. فليس هذا وقت تصفية الحسابات، وليس وقت القاء التهم والشماتة .. حين تكون الدماء هى الثمن لا ينبغى أن تفتح أبواب الفتن .. إن القضية الفلسطينية تعيش الآن أصعب لحظاتها ويجب أن تتسم المواقف بالحكمة لأن الطرف الوحيد الذى يسعى إلى تقسيم الشعب الفلسطينى هو إسرائيل ، ولا ينبغى أن تغيب هذه الحقيقة عن حكماء فلسطين .. فى أوقات المحن تتوحد إرادة الشعوب وتتجاوز كل الخلافات وفلسطين الوطن والحلم والقضية تحتاج إلى إرادة حكيمة وفكر عاقل وأبطال يحملون الأمانة بصدق وتجرد لأن الأوطان أبقى وأغلى..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليس هذا وقت الخلاف ليس هذا وقت الخلاف



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt