توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الحب والغفران

  مصر اليوم -

بين الحب والغفران

بقلم - فاروق جويدة

كما قلت هناك أشياء تقتل الحب، الهجر والبعد والإهمال، ولكن ماذا عن طريق للعودة ، أليست هناك وسيلة للعودة ، ألا يوجد باب يسمى الغفران، وعلى من تقع مسئولية الرجوع ، أم أن الحب حين ينسحب يصبح الغفران أمرا صعبا بل مستحيلا، ألا يوجد شيء يسمى التسامح أم أن جراح الحب لا تشفي.. إن كل شيء يرجع لحجم الجراح التى تركها كل حبيب لحبيبه لأن الخيانة فى الحب ذنب لا يغتفر، والبعد قد يفتح أبوابا للتسامح وإن كان من أشد أعداء الحب .. أما الإهمال فهو تجاوز يمكن أن يعالج ويبقى أن الهجر من أصعب أزمات الحب وقد يغلق كل أبواب العودة .. ولكن التسامح يمكن أن يمنح الحب فرصة إذا كان من الطرفين لأنه لا يكفى أن يتسامح طرف، بينما الآخر قد أغلق الصفحة .. وكل الأشياء فى النهاية تخضع لدرجة الحب، وهل هو قادر على تجاوز الأزمات أم أنه إحساس يمكن أن تعصف به أزمة عابرة ولا يستطيع أن يتحملها.. إن عواصف الحب قد تختلف فى حدتها، قد تكون عاصفة مسالمة لا تترك خلفها جراحا ، وقد تكون على درجة من القسوة تنهى كل شيء .. وفى النهاية يبقى شيء يسمى التسامح يمكن أن يعيد ما كان وكل إنسان حالة ، فهناك من يعجز أن يفتح أبواب الغفران ، وهناك من لا يعجز عن ذلك، وفى كل الحالات يبقى أن الزمن قادر على أن يشفى كل الجراح .. وقد يشعر الإنسان بأنه يفتقد من يحب ويغفر كل شيء وقد يستبدل حبيبا بحبيب ويجد البديل وقد يقف فى منتصف الطريق فلا هو أحب ولا هو نسى .. وهذه لعبة الأقدار التى تفرض وصايتها علينا جميعا دون استئذان.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الحب والغفران بين الحب والغفران



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt