توقيت القاهرة المحلي 12:02:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رجال صدقوا

  مصر اليوم -

رجال صدقوا

بقلم:فاروق جويدة

 فى شهر رمضان أبحث دائمًا عن أحداث الماضى البعيد والقريب، أشاهد ثلاثة أفلام أصبحت الآن من تراث السينما العالمية، وهى الرسالة وعمر المختار والناصر صلاح الدين. وهذه الأفلام تمثل تاج السينما العربية، بل إنها تمثل الآن رموزًا تاريخية أخذت مكانها فى التاريخ العربى بل والإنساني.

إن فيلم الرسالة الذى يقدم للعالم صورة نبى الإسلام عليه الصلاة والسلام كان مشروعًا حضاريًا عن صورة الإسلام أمام محاولات التشويه، وجاء هذا الفيلم ليكشف سماحة الإسلام وجوانب الرحمة فيه من خلال مواقف المصطفى عليه الصلاة والسلام، وهو يؤكد إنما جئت لأتمم مكارم الأخلاق، ويصف الخالق نبيه: «وإنك لعلى خلق عظيم».

يأتى فيلم صلاح الدين وهو يحارب دفاعًا عن الأرض والدين وكرامة الأمة، ويبقى صلاح الدين وسط جنوده ست سنوات لم يدخل قلعته فى القاهرة إلا بعد أن أخرج الصليبيين وحرر القدس فى حطين.

ويبدو عمر المختار بطلاً يدافع عن وطنه ويكتب أروع صفحات النضال، وهو يقول إن عمرى سيكون أطول من عمر جلادي، ويقف شامخًا أمام العالم وهو يسقط شهيدًا دفاعًا عن الأرض والكرامة.

ما أحوجنا فى هذه الأيام إلى فن يجسد ملاحم النضال فى غزة واليمن ولبنان، والناس تسأل أين السينما العربية، وأين مواقف النضال وشهداء الحرية، وأين الفنانون الكبار أمثال مصطفى العقاد ويوسف شاهين. نحن فى حاجة إلى أن نسجل ما يجرى الآن حولنا من أجل أجيالنا القادمة التى ينبغى أن تعرف الحقيقة أمام طوفان الانقسامات واستسلام الشعوب.

من حق أجيالنا القادمة أن تعرف ما يجرى حولنا الآن قبل أن تقرأ تاريخًا مزيفًا غابت عنه الحقيقة واستسلمت الشعوب.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجال صدقوا رجال صدقوا



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt