توقيت القاهرة المحلي 12:04:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأطفال والجريمة

  مصر اليوم -

الأطفال والجريمة

بقلم : فاروق جويدة

 انتشرت أنواع جديدة من الجرائم، أخطرها شواهد التحرش والاعتداء على بعض الأطفال، ووصلت إلى حالات اغتصاب اهتزت بها أركان الأسرة والمجتمع، وتتطلب مواجهة جادة وسريعة حرصًا على أجيالنا القادمة..

     بعد قراءة مقالكم بعنوان (أكبادنا تمشى على الأرض)، أرجو أن تستمر حملتكم وتفنيدها والبحث عن أسبابها وطرق معالجتها، واستمرار المتابعة الصحفية للبحث عن خطورة الموضوع، لأن الطفل اليوم حتى 12 سنة سوف يكون مسئولًا عن المجتمع بعد عشرين سنة.

وهنا أساعدكم فى موضوع جرائم الطفل فى نقطتين:

أولًا: الإنترنت العميق أو الدارك ويب Dark Web، يدخله الطفل ويتعامل بما فيه ولا يدرى عن نيات المواقع.. وهذه المواقع يدخلها المستخدم بمبلغ مدفوع، وليست مجانية، مثلها مثل عدة التطبيقات.. وهنا لابد أن يتابع رب الأسرة أولاده، وموجود تطبيقات يمكنها عمل وقف نشرها ومسجّلة على جهازه.

ثانيًا: بعض أولياء الأمور يخصصون بطاقة صرف أموال أو فيزا كارت – وهم الأغنياء طبعًا – ليتصرفوا بمفردهم من مشتريات واشتراكات الإنترنت. وهذه كارثة أن تُطلق الأموال فى يد الأطفال..

ثم لابد من إشراف وزارة الاتصالات على هذه المواقع وتحذير دخولها، بل إنه بيدها تقنيًا منع دخولها عبر شبكة الإنترنت إلى مصر. ونشاهد مواقع عديدة يتم مطاردتها من قبل المسئولين، ويقوم أصحابها بتغيير مسماها، وتستمر المطاردة، مما يعنى أن التقنية الحديثة يمكنها حماية الشباب من المواقع المشبوهة.

مهندس/سيد أبوالسعود

المنيل – القاهرة

    إن التراجع فى مستوى التعليم يحتاج وقفة سريعة فى المناهج ومستوى المعلم وعلاجًا سريعًا لمشكلة الأمن، وقد شهدت بعض المدارس تجاوزات أخلاقية تتطلب وقفة سريعة حتى لا تتمادى هذه الجرائم لأنها تسيء إلى سمعة وتاريخ التعليم فى مصر، خاصة أن التعليم المصرى كان يتمتع بسمعة دولية عشرات السنين. مطلوب مراجعة للمناهج ومستوى المعلم ومدى الانضباط أمنيًا وأخلاقيًا، ومطلوب علاج لكل جوانب التراجع فى برامج التعليم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال والجريمة الأطفال والجريمة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt