توقيت القاهرة المحلي 08:20:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العتاب لا يفيد

  مصر اليوم -

العتاب لا يفيد

بقلم:فاروق جويدة

أصعب الأشياء أن تعاتب إنسانًا وأنت تعلم أن وقت العتاب قد فات، وأنك أصبحت إنسانًا آخر .. إن للعتاب وقتًا وزمانًا، وحين يمضى الوقت تفقد الأشياء بريقها .. ما أجمل أن تفتح باب العتاب فى لحظة حب، فيصبح خيوطًا من الود تعيد المشاعر وتُحيى الأشواق.. وهناك زمان آخر لا ينفع فيه العتاب؛ أن يقف على بابك حبيب تخلى أو صديق باع ، يرجو الصفح والغفران، وليس كل زمان يمكن فيه الغفران.. كل الأشياء تصدأ حين نهملها، حتى القلوب حين يخذلها الحنين وتتخلى عنها الأشواق..

أسوأ الأشياء حين تأتى فى غير زمانها ، حتى النجاح والفرص فى الحياة تتأخر كثيرًا ، مثل قطار العمر تراه قريبًا منك ثم يختفي.. كثيرًا ما تسرقنا الأشياء: العمر، الأحلام، الصحة، النجاح، ونجلس على أرصفة الزمن نراجع ما بقى بين أيدينا، ونكتشف أن ما بقى هو القليل .. فلا تعتب على حبيب تخلي، أو فرصة ضاعت، أو عمر تسرب منك وأنت غارق فى حيرتك.

العتاب أحيانًا يتحول إلى عبء ثقيل، وتحار مع نفسك : تعاتب مَن؟ هل تعاتب أحبابًا تخلّوا؟ أم تعاتب زمانًا لم ينصفك؟ أم تنظر من بعيد وأنت تشاهد قطار العمر وقد تركك وحيدًا فى ليل مدينة مظلمة؟ إذا كانت الأيام قد تركت لك بعض الذكريات وقليلًا من الأحلام، وتوقف قطار العمر يمنحك ساعات تعيشها، فلا تعتب ولا تندم ، وعِش هذه الساعات.. فمازالت أمامك فرصة، حتى إن كانت قصيرة، لأن تحب وتحلم وتفرح.. واترك العتاب للآخرين... فى أحيان كثيرة يتراجع رصيد العمر، وتسرع ساعات الزمن، وتبدو الأشياء بعيدة... بعيدة. اجلس مع نفسك، ولا تفكر فى المستحيل مادام الممكن بين يديك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العتاب لا يفيد العتاب لا يفيد



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt