توقيت القاهرة المحلي 23:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفيد شهاب فى رحاب الله

  مصر اليوم -

مفيد شهاب فى رحاب الله

بقلم:فاروق جويدة

 كان عائدا من فرنسا بعد أن حصل على درجة الدكتوراه فى القانون من جامعة السوربون، كان شابا متفتحا وقد أصبح أستاذا فى كلية الحقوق بجامعة القاهرة. كنت يومها طالبا فى قسم الصحافة بآداب القاهرة، ولم يكن غريبا عنا، وكان اللقاء الأول مع د. مفيد شهاب، جاءنا أستاذا فى القانون الدولي، كان محاورا جادا ومثقفا واسع الأفق، واستمرت العلاقة بيننا طلابا وأستاذا، وبعد أن تخرجنا وودعنا الدراسة لم تنقطع حبال المودة بيننا، وكنت دائما حريصا على التواصل معه، وكنت شاهدا على مواقفه الوطنية، وأصبح أحد الرموز فى مسيرة العمل السياسى فى الجامعة وفى العمل الوطني، وشارك فى معارك كثيرة خاصة قضية طابا، وقد أجاد فى الدفاع عن حق مصر فى المحافل الدولية، وبقى رمزا من رموز العدالة فى كثير من القضايا. لم تنقطع العلاقة بيننا، وكنت دائما حريصا على التواصل معه، كان إنسانا راقيا مثقفا متواضعا، وكان يؤمن بمصر الريادة والدور والمسئولية، وقد انسحب قليلا فى سنواته الأخيرة بعيدا عن الأضواء مكتفيا بتاريخه أستاذ لأجيال تعلمت على يديه، ومع رحيل د.مفيد شهاب يغيب عن سماء مصر نجم من نجومها وأستاذ فى القانون الدولى شارك فى مشواره الطويل فى مسيرة العمل الوطنى بكل الصدق والمسئولية. كان امتدادا لشجرة عريقة فى القانون الدولى أثرت الفكر المصرى وأرست قواعد الوعى والعدالة..

كان د. مفيد شهاب صاحب دور كبير فى مسيرة العمل الوطنى أستاذا ووزيرا وشريكا فى كثير من الأدوار بين جموع الشباب، وقد عاش قضايا الشباب فى مراحل مختلفة على مستوى الجامعات والعمل الوطني، وكان مدافعا عن ريادة مصر ودورها الفكرى والحضارى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفيد شهاب فى رحاب الله مفيد شهاب فى رحاب الله



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt