توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رجال صدقوا

  مصر اليوم -

رجال صدقوا

بقلم : سليمان جودة

 فكرتُ يومًا أن أكتب مسرحية شعرية عن صلاح الدين الأيوبي، واحترتُ وأنا أقرأ قصة حياته من أكثر من مصدر، ولم أجد ما يسيء إلى سيرته، وتكفيه البطولة والنصر.

كان صلاح الدين الأيوبى يبتسم وهو يلقى ربه، وسألوه وهو يودع الحياة: كيف تبتسم وأنت تمضى إلى رحاب الله؟ قال: أبتسم لأننى سوف ألتقى برسول الله عليه الصلاة والسلام، وسوف أقول له لقد حررت مسراك، وأعدت الأقصي، وطهرت القدس، وهكذا كان الرجال. تجمع قادة الجيوش حول جثمان صلاح الدين وفتحوا خزينته لكى يشاهدوا ثروة محرر القدس، فوجدوا دينارا واحدا وكيسا من التراب، وعليه قصاصة صغيرة كتب فيها صلاح الدين: ما دخلت معركة فى سبيل الله إلا وأخذت منها بعض التراب فانثروه على قبرى عسى الله أن يغفر لي. بقى صلاح الدين يحارب فى حطين ست سنوات كاملة، ولم يدخل القلعة فى القاهرة إلا بعد أن حرر القدس وعاد منتصرا.. (سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير).. فى التاريخ نماذج للبطولة صنعها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه صدقًا وإيمانًا ويقينًا، ويجب أن نتوقف عندها كثيرًا أمام أجيالنا الجديدة، حتى تدرك أنها تنتمى لأمة عظيمة تستحق أن تأخذ مكانتها بين الشعوب الجديرة بالكرامة والحياة.

هَلْ مِنْ صَلَاحٍ بِسَيفِ الحَقِّ يَجْمَعُنَا

فى القُدْسِ يومًا فيُحْيِيهَا.. ويُحْيِينَا؟

هَلْ مِنْ صَلَاحٍ يَدَاوِى جُرحَ أُمَّتِهِ

ويُطلِعُ الصبحَ نَارًا مِنْ لَيالينَا؟

هَلْ مِنْ صَلاحِ لشَعْبِ هَدَّهُ أَملٌ

ما زال رغم عِنادِ الجُرْح يَشفِينَا

هل من صَلاحِ يُعِيدُ السَّيفَ فى يدنَا ؟

ولتبتُرُوهَا.. فقد شُلَّت أيادينَا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجال صدقوا رجال صدقوا



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt