توقيت القاهرة المحلي 07:42:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخديعة الكبرى

  مصر اليوم -

الخديعة الكبرى

بقلم:فاروق جويدة

ارتمى العالم العربى فى أحضان أمريكا، وتنقل بين إسرائيل والعم سام، وكلاهما كان يرتب الأوراق ويدير المؤامرة، وبلا مقدمات تكشفت المؤامرة أن إسرائيل ليست العدو، ولكن هناك عدوا أخطر هو إيران، وكان من السهل أن تشتعل الحرب بين أمريكا وإسرائيل، وتصبح الدول العربية طرفًا فى الصراع، ويقع العالم العربى فى جريمة السنة والشيعة، وبينهما تاريخ طويل، رغم أن الإسلام لا يعرف السنة ولا الشيعة.

واختلطت الأوراق ودارت الحرب، وتكشفت المؤامرة أن العالم العربى يحارب بعضه بعضا، وأن ما حدث كشف الستار عن مشروع صهيونى شاركت فيه دول عديدة، وأن أمريكا أقامت القواعد لكى تصبح إيران العدو البديل عن إسرائيل، وسقط العالم العربى أمام مؤامرة خبيثة بدأت فى غزة، ثم انتقلت إلى إيران، وبدأت أمريكا تطالب الآخرين بدفع نفقات الحرب، وكان وراء ذلك كله هدف آخر هو إشعال الفتنة بين السنة والشيعة، ودخلت فيه جماعات سنية وشيعية فى لبنان والعراق واليمن وسوريا، وما زالت الحرب ممتدة.

وقد تنسحب أمريكا وإسرائيل وتترك العرب يحارب بعضهم بعضا، وتعود الفتنة بين السنة والشيعة رغم أنهم مسلمون يرفعون راية دين واحد. إن عزل إيران والتقارب مع إسرائيل وبرامج التطبيع كلها توابع للمؤامرة، والخسارة سوف يتحملها العرب سنة وشيعة، وقد تمتد المواجهة سنوات، بينما تحقق إسرائيل هدفها فى الدولة الكبرى، وتجلس أمريكا على آخر نقطة بترول فى العالم العربى، وللأسف فإن الجميع يدرك أبعاد المؤامرة ويشارك فيها، فمتى يفيق الغافلون.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخديعة الكبرى الخديعة الكبرى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt