توقيت القاهرة المحلي 18:42:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأمن العربى

  مصر اليوم -

الأمن العربى

بقلم:فاروق جويدة

هناك سؤال يتردد اليوم فى كل البلاد العربية: أين ما كان يسمى الأمن القومى العربى؟ هناك اتفاقات والتزامات وعلاقات تاريخية تحكم العلاقات بين الدول العربية عسكريا وأمنيا، وكانت لها بنودها فى مواثيق جامعة الدول العربية. وحين تحررت الدول العربية من الاحتلال الأجنبى كانت حريصة على وضع ثوابت تحكم قضايا الأمن بينها، وكانت هناك دول تحارب من أجل تحرير ترابها الوطنى، وكان فى مقدمة قضايا التحرير قضية فلسطين وتحرير الجزائر والعلاقة مع الكيان الصهيونى.

وكان من الصعب الخروج على وحدة الصف العربى، وتأكيداً لهذه الثوابت شاركت الدول العربية فى مقاومة الاحتلال، وكانت حرب أكتوبر أكبر تأكيد لقضية الأمن القومى العربى، والتى كشفت المشاركة العربية فى الحرب مع إسرائيل. ومنذ ذلك الوقت توالت الاعتداءات على أوطان عربية، واعتدى على ليبيا، واقتحم الوطن السورى، وأخيراً اكتملت أركان الجريمة فى احتلال غزة وتشريد شعبها وتصفية قضيتها أمام صمت عربى.

إن المواطن العربى يتساءل أمام هذه المشاهد المخزية عن واقع كان يسمى الأمن القومى العربى، وأمام مئات الملايين من العرب تبدو صورة الواقع مظلمة لأمة يبدو أنها خرجت من التاريخ وأصبحت مغلوبة على أمرها.

لقد نسى العالم العربى كل الثوابت التى ربطت بينه وبين محيطه، حتى العلاقات بين شعوبه لم تعد كما كانت واقعاً ومسئولية وتاريخاً.

كان احتلال العراق أول عودة لاحتلال الأرض العربية، ويومها سادت حالة من الصمت، وأمريكا تعيّن حاكماً على دولة عربية، وللأسف إن المشهد يتكرر فى غزة، والرئيس ترامب ينصب نفسه حاكماً لغزة. إن السؤال الذى يتردد الآن: على من يكون الدور؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن العربى الأمن العربى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt