توقيت القاهرة المحلي 03:57:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأمن العربى

  مصر اليوم -

الأمن العربى

بقلم:فاروق جويدة

هناك سؤال يتردد اليوم فى كل البلاد العربية: أين ما كان يسمى الأمن القومى العربى؟ هناك اتفاقات والتزامات وعلاقات تاريخية تحكم العلاقات بين الدول العربية عسكريا وأمنيا، وكانت لها بنودها فى مواثيق جامعة الدول العربية. وحين تحررت الدول العربية من الاحتلال الأجنبى كانت حريصة على وضع ثوابت تحكم قضايا الأمن بينها، وكانت هناك دول تحارب من أجل تحرير ترابها الوطنى، وكان فى مقدمة قضايا التحرير قضية فلسطين وتحرير الجزائر والعلاقة مع الكيان الصهيونى.

وكان من الصعب الخروج على وحدة الصف العربى، وتأكيداً لهذه الثوابت شاركت الدول العربية فى مقاومة الاحتلال، وكانت حرب أكتوبر أكبر تأكيد لقضية الأمن القومى العربى، والتى كشفت المشاركة العربية فى الحرب مع إسرائيل. ومنذ ذلك الوقت توالت الاعتداءات على أوطان عربية، واعتدى على ليبيا، واقتحم الوطن السورى، وأخيراً اكتملت أركان الجريمة فى احتلال غزة وتشريد شعبها وتصفية قضيتها أمام صمت عربى.

إن المواطن العربى يتساءل أمام هذه المشاهد المخزية عن واقع كان يسمى الأمن القومى العربى، وأمام مئات الملايين من العرب تبدو صورة الواقع مظلمة لأمة يبدو أنها خرجت من التاريخ وأصبحت مغلوبة على أمرها.

لقد نسى العالم العربى كل الثوابت التى ربطت بينه وبين محيطه، حتى العلاقات بين شعوبه لم تعد كما كانت واقعاً ومسئولية وتاريخاً.

كان احتلال العراق أول عودة لاحتلال الأرض العربية، ويومها سادت حالة من الصمت، وأمريكا تعيّن حاكماً على دولة عربية، وللأسف إن المشهد يتكرر فى غزة، والرئيس ترامب ينصب نفسه حاكماً لغزة. إن السؤال الذى يتردد الآن: على من يكون الدور؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن العربى الأمن العربى



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt