توقيت القاهرة المحلي 14:45:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أول الخاسرين

  مصر اليوم -

أول الخاسرين

بقلم:فاروق جويدة

 بعد عام من طوفان الأقصى ، هناك سؤال يتردد عن الخاسرين فى هذه الحرب .. من الخطأ أن يدعى البعض أن حماس غامرت وخسرت ، وأن قيادات حماس تتحمل مسئولية الضحايا والدمار. يكفى أن حماس حاربت جيش الاحتلال عامًا كاملًا وأوقعت خسائر ضخمة فى صفوف الجيش الإسرائيلى .. ويكفى حماس أنها أعادت القضية الفلسطينية إلى ضمير العالم ، حتى ولو تجاهلت إسرائيل كل الإدانات الدولية .. لقد أثبت المقاتل الفلسطينى أنه قادر على مواجهة الطاغوت، وأن الشعب الإسرائيلى لأول مرة فى تاريخه يفكر فى الهروب .. لقد خسرت إسرائيل، ولكن الخاسر الأكبر هو أمريكا التى بالغت فى دعمها لإسرائيل ماليًا وعسكريًا وتكنولوجيًا .. وكانت النتيجة أن أمريكا، بلد الحريات وحقوق الإنسان ، كانت شريكًا فى دمار غزة وقتل أطفالها..

إن التاريخ لن يرحم دور أمريكا بكل جوانب الوحشية فيه، وحين يجيء وقت الحساب ، وقد اقترب، فسوف تكتشف أمريكا أن حرب غزة شوهت تاريخها وأنها سوف تدفع الثمن حين يثور المواطن الأمريكى دافع الضرائب على الدعم الأعمى الذى حصلت عليه إسرائيل .. مازال المستقبل يحمل مفاجآت كثيرة حين تتكشف الأدوار وتظهر الحقائق ، وهناك أطراف أخرى سوف تجلس أمام محاكم التاريخ ليقول كلمته.

لن تنجو عصابة تل أبيب من جرائمها الوحشية فى حرب غزة ، وسوف تدفع أمريكا ثمن تآمرها ، وهناك أطراف أخرى سوف يأتى الدور عليها..

إن البعض يتصور أن الحرب قد انتهت ، ونسى هؤلاء أننا أمام معركة وجود ، وأن الشعوب الحية لا تفرط فى أوطانها مهما كان الثمن غاليا ، والشعب الفلسطينى أدرك انه لا بديل عن المقاومة حتى لو تخلى العالم عنه..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول الخاسرين أول الخاسرين



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt