توقيت القاهرة المحلي 15:25:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهاية طاغية

  مصر اليوم -

نهاية طاغية

بقلم:فاروق جويدة

خرج نيتانياهو من مغامرته فى غزة دون أن يحقق مكاسب، لقد دمّر غزة ولم يحقق نصرا، وقتل أطفالها وترك للعالم أسوأ صورة لإنسانٍ مجنون.. كان يراهن على البقاء فى السلطة، لكنه سيخرج غير مأسوفٍ عليه.. لقد أوهم العالم بمشروع إسرائيل الكبرى، ولم يحافظ على بقاء إسرائيل الصغرى.. إن هناك مشاعر كثيرة تركها نيتانياهو للشعب الإسرائيلى ما بين الكراهية والرفض، وحشود العالم التى خرجت دفاعاً عن غزة.. لقد اختار نيتانياهو أسوأ صفحات التاريخ فى القتل والدمار والوحشية، وسوف يأخذ مكانه فى قوائم القتلة والمأجورين.. إن الحرب الوحشية التى دمّرت غزة وقتلت شعبها سوف تبقى صفحة تطارد نيتانياهو شخصاً وتاريخاً وحكاية تُروى لأطفال العالم، كيف يكون القتل شريعة حاكمٍ حرّك العالم ضد شعبه..

كان نيتانياهو يسير خلف الرئيس ترامب فى ساحة الكنيست، وتبدو عليه مشاعر الذل والمهانة، وهذا جزاء القتلة والمفسدين.

كانت حرب غزة انتصارا لإرادة شعب تمسّك بأرضه ودافع عن ترابها وقدّم آلاف الشهداء، وحورب عامين كاملين دون أن يهادن أو يستسلم، وبقى على أرضه بكرامة. كانت حرب غزة مواجهة بين أصحاب الحق وسماسرة الموت.

إن انتصار غزة لم يكن حدثا عاديا، ولكنه درس لكل من يفرّط فى وطنه ويدفع الغالى والرخيص، لأن الأوطان لا تُباع.

كان نيتانياهو سعيدا ومنتشيا وهو يسمع كلمات المديح من الرئيس ترامب فى ساحة الكنيست، وتغنّى كثيرا بحبه لإسرائيل والإنجاز العظيم الذى قام به الجيش الإسرائيلى فى غزة، وأنه دخل التاريخ وصنع أسطورة للسلام فى منطقة ملتهبة. لقد بالغ ترامب كثيرا فى احتفالية النصر فى إسرائيل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية طاغية نهاية طاغية



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt