توقيت القاهرة المحلي 22:25:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

  مصر اليوم -

عروبة مصر بين الشك واليقين

بقلم:فاروق جويدة

فى أحيان كثيرة تنطلق فى حياتنا قضايا غريبة تفتقد المصداقية وتخالف الحقيقة، وفى الأيام الأخيرة وأمام معارك التواصل الاجتماعى دارت الاتهامات واتسعت دائرة الصراعات، وجميعها افتقد الأمانة والمصداقية.. آخر القضايا التى اقتحمت حياتنا قضية قديمة قُتلت بحثًا، وهى التشكيك فى عروبة مصر..

- وللأسف الشديد أن القضية دار حولها جدل كبير منذ سنوات حين وقع الرئيس الراحل السادات اتفاقية السلام مع إسرائيل فى كامب ديفيد.. يومها أعلن عدد من كبار كتابنا تأييدهم السادات، كان منهم توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وأنيس منصور، وألقى كاتبنا الكبير حسين فوزى محاضرة فى إسرائيل سحب من مصر عروبتها.. ويومها كتبت مقالًا قلت فيه إن كامب ديفيد لم تستبدل عروبة مصر بالسلام مع إسرائيل.. عبرت مياه كثيرة فى النهر الخالد، وعادت نفس القضية تطرح نفسها وسط أجواء الحرب، واختلفت المواقف والآراء، وعاد السؤال يطرح نفسه بين المشككين والمؤيدين.. ورغم أن الموضوع قُتل بحثًا، وكنت وما زال عندى اليقين بأن مصر العروبة لغة وثقافة وأرضًا ودينًا، وقد أستعيد آراء سبقت وتفرضها ضرورة الحوار..

◙ أولًا: إن مصر الموقع والأرض والتاريخ كانت وما زالت قلب العالم العربى، وهى تمتد غربا على الدول العربية ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا، ومن الشرق دول الخليج العربى، السعودية والإمارات وقطر وعمان والبحرين، وتتواصل مع الأردن وسوريا والعراق وفلسطين، وفى الجنوب امتداد مصر التاريخى مع السودان. إن موقع مصر جعلها القلب والدور والريادة..

◙ ثانيًا: إن مصر هى التى شيدت قلاع الإسلام، العقيدة والتاريخ، وكان أزهرها الشريف مصدر الإيمان والحماية، وقد حاربت مصر كل من سولت له نفسه أن يقترب من حماها.. إن مصر هى التى حافظت على الإسلام دينًا وقرآنًا وعلمًا وفقهًا وتاريخًا، ولا أحد يستطيع أن يشكك فى دور مصر فى الدفاع عن الإسلام دينًا وعقيدة.. إن مصر هى التى شيدت قلاع الإيمان فى كل بلاد الدنيا، هى التى رتلت القرآن واحتضنت آل البيت، وتضم بين ربوعها عشرات من صحابة رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام. لو انتزعنا دور مصر فى خدمة الإسلام ما بقى الإسلام على حاله حتى الآن، أعظم القراء وأعظم رجال الدين وأعظم كتب الحديث والسيرة كانوا جميعًا من مصر..

◙ ثالثًاً: إن مصر هى التى حافظت على اللغة العربية قرآنًا وتجويدًا وفكرًا وثقافة.. لقد تعددت القراءات واللهجات والمنابر، وبقيت لغة القرآن تاج مصر ثقافة ودينًا.. إن الثقافة المصرية بكل تاريخها ومبدعيها ورموز الفكر فيها هى التى شيدت أسطورة الثقافة العربية وصانت تاريخها.. إن مصر اللغة والإبداع والفن والفكر والدين هى التى جمعت الشعوب العربية على لغتها ومبدعيها ومفكريها، وهى التى حافظت على رصانة لغتها وإيمان عقيدتها، وهى التى حافظت على تراث عروبتها أمام هجمات الغزو فكرًا وأرضًا وحياة.. كان الاستعمار يعبث فى تراث هذه الأمة، وتصدت مصر لحماية شعوبها..

◙ رابعاً: كيف يشكك البعض فى عروبة مصر وهى التى قدمت لأمتها الفكر والفن والإبداع؟ لم يكن غريبًا أن يعبر الفنانون العرب من قاهرة المعز، وأن يتصدر مفكروها قيم الأخلاق والجمال، وأن تنجب أفضل العقول التى صاغت وجدان هذه الأمة.. إذا توقفت عند الإسلام العقيدة ففى مصر الريادة، وإذا توقفت عند اللغة العربية فإن مصر هى التى حافظت عليها، وإذا توقفت أمام الأرض فهى قطعة عزيزة اختارها الله سبحانه وتعالى لكى تكون قلب هذه الأمة وطريقها للمجد والحضارة..

- إن التراشق حول عروبة مصر يغالط حقائق التاريخ، لأن مصر العربية هى التى تصدت للدفاع عن أمتها ضد الغزاة والطامعين، وقدمت لأمتها نموذجًا فريدًا فى البطولة والفداء.. هى التى حاربت وخاضت معارك كثيرة دفاعًا عن أمتها، وما زالت تمثل الأمن والحماية لكل شعوب هذه الأمة. إن مصر تدرك مسئوليتها وتعرف قدر نفسها، وأنها جزء عزيز من أمة عظيمة ودين بعثه الله دعوة للرحمة والأخلاق.. فى هذه الأمة وبين شعوبها رموز كثيرة تدرك عن وعى قيمة مصر، العروبة والكرامة والإنسان، وإذا كان من الضرورى أن نختلف يجب أولًا أن نتفق على طريق يليق بنا: حرية وكرامة وعدل..

ـــ أعرف فى العالم العربى رموزًا كثيرة من الحكماء وأصحاب الرؤى، وهم يدركون قيمة مصر العروبة، منهم من تعلم فى جامعاتها أو عمل فى سفاراتها، ولكن الأزمة الحقيقية فى أجيالنا الجديدة التى ينبغى أن تقرأ تاريخ أمتها ودور شعوبها، وتحرص على لغتها وثقافتها وثوابت دينها. وهذه المسئولية تتطلب منا ألا نترك أهواء السياسة وصراعاتها ومصالحها تفسد العلاقات بين أبناء الوطن الواحد، وتتحول إلى أبواق لجهات مجهولة الأصل والهوية تفسد علينا لغتنا وديننا وثقافتنا، وهى أعظم ما لدينا.

ــــ هناك أشباح خفية تتسرب فى عقول شبابنا وتحمل مسميات كثيرة ما بين الحداثة والعولمة والسلام والتطبيع، وهى دعوات مسمومة يجب أن نتصدى لها بالوعى والحقيقة.. لقد تعرض شباب هذه الأمة لهجمات ضارية ما بين دعوات التطبيع والدين الإبراهيمى ونخبة مضللة شككت فى دينه وثوابته، وجاء الوقت لإنقاذ الشباب قبل فوات الأوان..

ــــ لقد شهدت العلاقات بين مصر والعالم العربى عواصف سياسية كثيرة، ولكن مواقف بعض القادة اتسمت بالحكمة، والتاريخ يذكر مواقف الملك فيصل فى أكثر من مناسبة، فى قمة الخرطوم بعد نكسة 1967، وحضرها الرئيس جمال عبد الناصر لدعم الجيش، ويومها قال الملك إن مصر تأمر ولا تطلب.. وفى حرب أكتوبر قرر الملك فيصل وقف إنتاج البترول، وقال: «البترول العربى ليس أغلى من الدم العربى، لا نفط للعالم ومصر تحارب، كنا نعيش تحت الخيام ونستطيع أن نعود إليها، نخسر المال، ولا نخسر الشرف».. وكان موقف الرئيس الجزائرى هوارى بومدين غاية فى الحكمة، ولم تتخل الدول العربية عن مصر فى أشد اللحظات قسوة واحتياجًا.. إن السياسة أحيانًا تركت ظلالها على العلاقات بين الدول العربية، وسرعان ما عادت المياه إلى مجاريها، وتجاوز الجميع مناطق الخلاف والفرقة، وعادوا أمة موحدة، وإن بقيت فلول الاستعمار تسعى إلى شتات الأمة وضرب ثوابتها، ووجدت من ساعدها على ذلك فى السر والعلن..

ـــ إن مصر لم تتبرأ يومًا من عروبتها، ولم تتنكر للغتها، ولم تفرط فى ثوابت دينها، وكانت دائمًا حصنًا لأمتها، وإذا كانت الأحداث قد فرضت أشياء فإنها أحداث عابرة لم تغير عروبة مصر، بل جعلتها أكثر إيمانًا ويقينًا بتاريخها العريق فى خدمة عروبتها دينًا ولغة وتراثًا.. لا مجال الآن للحديث عن دور مصر الحضارى والثقافى والدينى، وماذا قدمت للعالم العربى أدبا وشعراً ومسرحاً وديناً وسلوكاً، وكيف تحولت إلى كيان حضارى حمل الشعوب العربية إلى آفاق من الوعى والتقدم، وكان نموذجاً فى البناء والانتماء والتفرد.. إن الرموز العربية بأجيالها المختلفة تدرك أهمية مصر ودورها الرائد فى مسيرة انتمائها العربى، ودورها فى الاستقلال والحريات وكرامة الإنسان العربى..

 

 

..ويبقى الشعر

 

اغْضَبْ.. فإنَّ اللهَ لمْ يَخلُقْ شُعُوبا تَستَكِينْ

اغْضَبْ.. فإنَّ الأرْضَ تُحْنِى رَأسَها للغَاضِبِينْ

اغْضَبْ.. فإنَّ الرِّيحَ تَذْبحُ سُنبٌلاتِ القَمْحِ..

تَعْصِفُ كَيفَمَا شَاءَتْ.. بغُصْنِ اليَاسْمِينْ

اغْضَبْ.. سَتلقَى الأرْضَ بُرْكَانا..

ويغْدُو صَوْتُكَ الدَّامِى نَشِيدَ المُتْعَبِينْ

اغْضَبْ فإنَّ حدَائِقَ الزَّيْتُونِ..

لا تُؤْوِى كِلابَ الصَّيْدِ..

لا تَنْسَى دِمَاءَ الرَّاحلِينْ

الأرْضُ تَحْزَنُ..

حِينَ تَرْتَجِفُ النُّسُورُ..

وَيحْتَوِيهَا الخَوْفُ.. والحُزْنُ الدَّفِينْ

الأرْضُ تَحْزَنُ حِينَ يَسْترْخِى الرِّجَالُ..

مَعَ النِّهَايَةِ.. عَاجِزِينْ

اغْضَبْ فإنَّ قَوَافِلَ الزَّمَنِ المُلَوَّثِ..

تَحْرِقُ الأحْلامَ..

فِى عَيْنِ الصِّغَارِ الضَّائِعينْ

اغْضَبْ.. فإنَّ العَارَ يَسْكُنُنَا

ويَسْرِقُ مِنْ عُيُونِ النَّاسِ

لَوْنَ الفَرَحِ..

يَقْتُلُ فِى جَوَانِحِنَا الحَنِينْ

ارْفُضْ زَمَانَ العُهْرِ..

والمَجْدِ المُدَنَّسِ تَحْتَ أَقْدَامِ الطُّغَاةِ المُعْتَدِينْ..

اغْضَبْ.. فَفِى جُثَثِ الصِّغَارِ

سَنَابِلُ تَنْمُو.. وفِى الأحْشَاءِ

يَنْتَفِضُ الجَنِينْ

اغْضَبْ.. فإِنَّكَ إنْ رَكَعْتَ اليَوْمَ..

سَوْفَ تَظَلُّ ترْكَعُ بَعْدَ آلافِ السِّنِينْ

اغْضَبْ.. فإنَّ النَّاسَ حَوْلَكَ نَائِمُونَ..

وكَاذِبُونَ..

وعَاهِرُونَ..

ومُنْتَشُونَ بِسَكْرةِ العَجْزِ المَهِينْ

اغْضَبْ إِذَا صَلَّيْتَ..

أوْ عَانَقْتَ كَعْبَتَكَ الشَّرِيفَةَ..

مِثلَ كُلِّ المُؤْمِنِينْ

اغْضَبْ.. فإنَّ اللهَ لا يَرْضَى الهَوَانَ لأُمَّةٍ

كَانَتْ ـ ورَبّ النَّاس ـ خَيْرَ العَالَمِينْ

فاللهُ لَمْ يَخْلُقْ شُعُوباً تَسْتَكِينْ

◙   ◙   ◙

اغْضَبْ إِذَا لاحَتْ أمَامَكَ..

صورةُ الكُهَّانِ يَبْتَسمُونَ والدُّنيَا خَرَابُ

والمَدَى وَطَنٌ حَزِينْ

ابْصُقْ على «الشَّاشَاتِ»..

إنْ لاحَتْ أمامَكَ صُورَةُ المُتَنطِّعِينْ

اغْضَبْ إِذَا لَمْلَمْتَ وَجْهكَ

بَيْنَ أَشْلاءِ الشَّظَايَا..

وانْتَزَعْتَ الحُلْمَ كَيْ يَبْقَى..

عَلَى وَجْهِ الرِّجَالِ الصَّامِدِينْ

اغْضَبْ إِذَا ارْتَعَدَتْ عُيُونُكَ..

والدِّمَاءُ السُّودُ تَجْرِى..

فِى مَآقِى الجَائِعِينْ

اغْضَبْ إِذَا لاحَتْ أمَامَكَ أمَّةٌ مَقْهُورَةٌ

خَرَجَتْ مِنَ التَّارِيخِ.. بَاعَتْ كُلَّ شَيْءٍ..

كُلَّ أرضٍ.. كُلَّ عِرضٍ.. كُلَّ دِينْ

اغْضَبْ ولا تَتْرُكْ رُفَاتَكَ..

جِيفَةً سَوداءَ كَفَّنَهَا عَوِيلُ مُوَدِّعِينْ

اجْعَلْ مِنَ الجَسَدِ النَّحِيلِ قّذِيفَةً

تَرتَجّ أَرْكانُ الضَّلال..

ويُشْرِقُ الحَقُّ المُبِينْ

اغْضَبْ.. فإنَّكَ إنْ تَرَكْتَ الأرْضَ عَارِيةً

يُضَاجِعُهَا المُقَامِرُ.. والمُخَنَّثُ.. والعَمِيلْ

سَترَى زَمَانَ العُهْرِ يَغْتصبُ الصِّغَارَ..

ويُفْسِدُ الأجْيَالَ جِيلاً.. بَعْدَ جِيلْ

وتَرَى النّهَايَةَ أُمَّةً.. مَغْلُوبَةً

مَا بَيْنَ لَيْلِ البَطْشِ.. والقَهْرِ الطَّوِيلْ

ابْصُقْ عَلَى وَجْهِ الرِّجَالِ..

فَقَدْ تَرَاخَى عَزْمُهُمْ

واسْتَبْدَلُوا عِزَّ الشُّعُوبِ

بِوَصْمَةِ العَجْز الذَّلِيلْ

كَيْفَ اسْتبَاحَ الشَّرُّ أرْضَكَ..

واسْتبَاحَ العُهْرُ عِرْضَكَ..

واسْتبَاحَ الذِّئْبُ قَبْرَكَ..

واسْتبَاحَكَ فِى الوَرَي

ظُلْمُ الطُّغَاةِ الطَّامعِينْ؟!

اغْضَبْ إِذَا شَاهَدْتَ كُهَّانَ العُرُوبَةِ..

كُلُّ مُحْتَالٍ تَخَفَّى فِى نَفَقْ

ورَأيْتَ عَاصِمَةَ الرَّشِيدِ..

رَمَادَ مَاضٍ يَحْترِقْ

وتَزَاحَمَ الكُهَّانُ فِى «الشَّاشَاتِ»

تَجْمَعهُمْ سُيُوفٌ مِنْ وَرَقْ

 

من قصيدة « اغضب ولا تسمع أحداً» سنة 2007

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عروبة مصر بين الشك واليقين عروبة مصر بين الشك واليقين



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt