توقيت القاهرة المحلي 07:29:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الغياب

  مصر اليوم -

الغياب

بقلم:فاروق جويدة

انسحبت كالضوء من حياته، حاول أن يبحث عنها فى أماكن كثيرة كانا يلتقيان فيها. لم يحدث بينهما ما يستدعى الغياب. عاد يتذكر أيامه معها، قصة حب امتدت سنوات لم يفترقا. أخذت معها أجمل سنوات العمر بكل ما فيه من الذكريات، لم تترك له شيئًا رغم أنه منحها كل شيء: العمر والشباب والبهجة. شيء غريب أن تترك العصافير بيوتها دون استئذان، شيء غريب أن يصحو الإنسان من نومه ولا يجد حبيبًا سكن القلب وسافر فى سنوات العمر وأصبح شريكًا فى كل شيء. حاول أن يسأل عنها، ربما وجدت عشًا آخر أكثر دفئًا، ربما وجدت قلبًا أكثر أمانًا، ربما وجدت حلمًا راودها زمنًا ولم تصل إليه. حاول أن يجد لها الأسباب ويبرر الغياب. كل الأشياء حوله تحمل صورها، وكل الأماكن تذكرها، وكل الأيام لها نصيب منها. حاول أن ينساها ولكن صورتها بقيت تطارده. ما أكثر الوجوه التى طافت حوله، ولكنه كان يراها فى كل الوجوه. كان دائم السؤال عنها، وكان بينهما أكثر من صديق، ولا أحد يعرف عنها شيئًا. من حقها أن ترحل، وربما وجدت عشًا آخر منحها الأمن والراحة، ولكن أبسط الأشياء كلمة وداع رقيقة ربما تركت شيئًا من الذكرى. إن الغياب يرتبط بالرحيل، وقبل أن ترحل العصافير ليتها تركت أغنية جميلة تخفف لوعة الفراق وقسوة الغياب. ليت كل حبيب يترك قبل أن يغيب ورقة صغيرة فيها كلمة حب تعينه فى محنة الغياب.

لا تترك وأنت تودع جرحًا لقلب منحك الحب والجمال، لاتجعل الحديقة غابة موحشة، اترك للعصافير مكانًا قد تحن إلى الغناء.. لا تفكر فى وحشة الغياب، حاول أن ترجع لذكريات عمر جميل منحك المتعة والسعادة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغياب الغياب



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt