توقيت القاهرة المحلي 16:06:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين السنة والشيعة

  مصر اليوم -

بين السنة والشيعة

بقلم:فاروق جويدة

نجحت أمريكا وإسرائيل فى إشعال الفتنة بين السنة والشيعة، وهو هدف قديم عملت أمريكا على تنفيذه، ولم يكن أحد يتصور أن تتجه ضربات إيران إلى دول الجوار، وهى الأقرب إلى إيران. إن ملايين الشيعة يعيشون فى السعودية وعُمان والإمارات وقطر والبحرين، بل إن عددًا كبيرًا من الشيعة من أكبر الأثرياء فى دول الخليج، وهم يزورون الكعبة فى موسم الحج.

كانت أمريكا تراهن دائمًا على إشعال الفتنة بين السنة والشيعة وإشعال الفتن القديمة. لم يكن الهدف خلع النظام فى إيران، ولكن الهدف هو حالة الفوضى بين دول الخليج، وأن تجد دول الخليج محاصرة بين إيران وإسرائيل. إن عدوان إيران على الدول العربية يحقق رغبات أمريكا، لأنها ترى أن التوافق بين السنة والشيعة يهدد مصالحها ومشروعها ضد الإسلام.

إن الحرب التى تدور الآن لن يكون فيها منتصر ومهزوم، ولكنها تحقق أهداف إسرائيل ومشروعها التوسعى. وإذا نجحت إيران فى هذه الحرب فسوف يُعاد تشكيل المنطقة على غير ما أرادته إسرائيل. إن صواريخ إيران فى قلب تل أبيب تُغيِّر حسابات كثيرة، ولكن ينبغى ألا تتمادى إيران فى عدوانها على دول الخليج، لأنها دماء مسلمة سواء كانت من السنة أو الشيعة، والحرب بينهما خسارة لكل مسلم.

وينبغى ألا تخرج أمريكا وتنسحب من المعركة وقد تركت المسلمين يقتلون بعضهم بعضًا، ويجب أن يدرك الجميع أن ما يجرى الآن خسارة للجميع، وأن دماء المسلم حرام على أخيه. حالة الفوضى التى تجتاح العالم العربى وإيران تخدم مصالح إسرائيل، وتحقق أهدافها فى تقسيم العالم العربى وإشعال الفتنة بين إيران والعرب، بين السنة والشيعة، رغم أن الدين واحد والعدو أيضًا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين السنة والشيعة بين السنة والشيعة



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:18 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:41 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:15 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:03 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد العقرب 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:49 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج السرطان الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 06:32 2026 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

السعودية تمدد إغلاق مطارات أبها وجيزان ونجران

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt