توقيت القاهرة المحلي 07:42:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ميراث البنات

  مصر اليوم -

ميراث البنات

بقلم:فاروق جويدة

هناك قضية تبدو قديمة، ولكنها تطل من وقت لآخر، وأصبحت ظاهرة اجتماعية، رغم أنها تدخل فى نطاق الظلم الاجتماعى. وكثيرًا ما وصلتنى حالات تُحرم فيها البنت من حقها فى الميراث، وهناك قوانين وتشريعات تحكم حق البنت فى الميراث طبقًا للشريعة، ولكن القوانين تتعثر أمام واقع اجتماعى ظالم يفتقد العدل والنزاهة.

إن القضية لها أكثر من جانب دينى واجتماعى وأخلاقى، وهى ترتبط بموازين العدالة فى المجتمع، ولا شك فى أن حرمان البنت من ميراث أبيها قضية ينقصها الحسم. فالقانون والشريعة ينبغى أن يحسماها، والقضاء مطالب بتطبيق ذلك. وإذا كانت العلاقات الإنسانية تتخلى عن العدل والرحمة، فإن القوانين هى ميزان العدالة.

هناك آباء يحسمون المواقف والحدود ويقسمون الميراث بالعدل بين جميع الورثة، وهذا أفضل وسيلة لحفظ الحقوق. أما أن تُترك هذه القضايا الحساسة للرغبات والنيات، فهذا يتعارض مع شرائع الله، ويمثل إهدارًا لقيمة القوانين والتشريعات، ويتطلب وقفة من القضاء لضمان الحقوق وتطبيق العدالة.. إن المحاكم تنظر آلاف القضايا الخاصة بالميراث، خاصة حق البنات، وهو حق شرعه الخالق سبحانه وتعالى.. ميراث البنات قضية دينية واجتماعية وأخلاقية، والتجاوز فيها خروج على الدين والشرائع.

إن حرمان البنات من حقهن فى الميراث ظلم اجتماعى لا يليق فى مجتمع يقدر الأديان ويحترم الشرائع، وإذا كانت القوانين لا تكفى لتحقيق العدالة، فيجب أن توفر الدولة الضمانات التى تحمى الحقوق..

كانت العائلات المصرية تعالج قضايا الميراث بقدر من الحكمة وكان كبير العائلة يحرص على ميراث البنات بما يضمن حقوقهن وكانت القوانين تسرى على الجميع ولكن الأمور تغيرت وضاعت حقوق البنات رغم أن الميراث يحكمه نص قرآنى واضح وصريح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميراث البنات ميراث البنات



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt