توقيت القاهرة المحلي 17:18:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل والزمن

  مصر اليوم -

إسرائيل والزمن

بقلم:فاروق جويدة

ما الذى جعل إسرائيل تتمادى فى مشروعها بكل هذه الوحشية؟ البعض يرى أن العالم العربى وقع فى حالة من الضعف والاستسلام شجعت إسرائيل على هذه الهجمة الشرسة واجتياح أكثر من دولة عربية.. البعض الآخر يرى أن الدعم الأمريكى جعل إسرائيل لا تفكر فى النتائج، وأن إسرائيل اعتمدت تماما على قدرات أمريكا عسكريا واقتصاديا وسياسيا.. هناك من يرى أن انقسام الشعب بين السلطة والمقاومة منح إسرائيل فرصة تاريخية لإلغاء كل اتفاقاتها السابقة فى أوسلو حول السلام والاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية..

المؤكد أن إسرائيل كانت تراهن على عامل الزمن، وأنها ستكون الجواد الرابح فى السباق، وأن الوقت ليس فى صالح العرب وأصحاب القضية .. إسرائيل استعدت لهذه اللحظة وهى تشاهد دول عربية تتهاوى ما بين الحروب الأهلية والصراعات الداخلية، وكانت تعلم أنها سوف تحقق أهداف مشروعها التوسعى فى الوقت المناسب.. ولم يكن أحد يتصور أن يجتاح الجيش الإسرائيلى غزة والضفة ولبنان وسوريا والعراق واليمن فى وقت واحد.. إن إسرائيل تجنى ثمار خطط طويلة مدروسة تؤكد أن الوقت فى صالحها، وهى من البداية تراهن على الزمن وكان دائما فى صالحها..

إن الأحداث التى نعيشها الآن وتبدو غريبة سبقتها مؤتمرات ودراسات وقوى مشاركة، وليست أحداثا ارتجالية عابرة. من يقرأ خريطة الأحداث سوف يتأكد أن إسرائيل بخططها ومشروعها كانت دائما منذ إنشائها تراهن على الزمن، وكان فى صالحها..

لقد كشفت إسرائيل عن نواياها، وكل أحاديث السلام كانت أكاذيب روج لها البعض، واتضح أخيرًا أن وراء المشروع الصهيونى أهدافًا وأطماعًا تتجاوز حدود الوطن الفلسطينى، وسوف تبدأ إسرائيل فى تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل والزمن إسرائيل والزمن



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt