توقيت القاهرة المحلي 10:52:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين الأغانى الوطنية؟!

  مصر اليوم -

أين الأغانى الوطنية

بقلم:فاروق جويدة

الدكتور محمد عوض تاج الدين، وزير الصحة الأسبق ومن أصدقاء الزمن الجميل، ذكرنى بالأغانى الوطنية التى كنا نستمع إليها ونعيش معها بروح الحب والانتماء.

كثير من الشعوب تعيش على إبداعها الجميل، كلامًا ولحنًا وغناءً، ونحن نملك رصيدًا كبيرًا من هذا الإبداع، فلا تتركوه يتلاشى مع الزمن ويخبو من ذاكرة الناس.. قليلًا ما نسمع الآن أغانينا الوطنية التى تحرك المشاعر، رغم أن لدينا تاريخًا طويلًا من الغناء الجميل. كانت أغانينا تعكس كل مراحل نضالنا من أجل حياة أكثر حرية وكرامة.

أين «وقف الخلق ينظرون جميعًا» لكوكب الشرق أم كلثوم، كلمات شاعر النيل حافظ إبراهيم وألحان رياض السنباطى؟ وأين «مصر نادتنا فلبينا نداها، وتسابقنا صفوفًا فى هواها»؟ وأين «أخى جاوز الظالمون المدى» لموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، كلمات على محمود طه؟ وأين «النهر الخالد» لمحمود حسن إسماعيل، و«الوطن الأكبر، ونشيد الله أكبر فوق كيد المعتدى»، و«يا أغلى اسم فى الوجود»، و«يا حبيبتى يا مصر»؟.

إنها قصائد وأغانٍى تعبر عن حب الوطن، وكنا نسمعها دائمًا فى أوقات المحن والأزمات. هل يُعقل أن يقتصر الغناء الآن على فرق الإسفاف والكلام الهابط؟ إذا أردت أن تسمع أم كلثوم، فلن تجدها إلا على ماسبيرو زمان والفضائيات العربية!.

إن الأغانى الوطنية التى عشنا عليها كانت تحمل ملامح زمن من الشموخ، ويجب أن تبقى فى قلوبنا لأنها جزء من تاريخ الإبداع الجميل، وهى دروس للأجيال الجديدة فى الوطنية والانتماء. أعيدوا الأغانى الوطنية، لأنها جزء عزيز من ذكرياتنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين الأغانى الوطنية أين الأغانى الوطنية



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt