توقيت القاهرة المحلي 00:16:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نقل الجامعات مشروع غامض

  مصر اليوم -

نقل الجامعات مشروع غامض

بقلم:فاروق جويدة

هناك اقتراح وربما فكرة تطالب بنقل الجامعات المصرية خارج القاهرة، ومثل هذه الأفكار لا يمكن التعامل معها دون دراسة عميقة وجادة، خاصة إذا كنا أمام منشآت تاريخية أصبحت جزءًا من تراث مصر الحضارى. وهناك جامعات لا يجوز التفكير فى نقلها أو بيع أراضيها مهما كان العائد المادى. وحين باعت الأميرة فاطمة إسماعيل مجوهراتها لتقيم جامعة القاهرة وتخصص لها 600 فدان، كان لديها تصور عن مستقبل الجامعة ودورها، ولا أتصور أن أرى القاهرة دون جامعتها العريقة.

إنهم يتحدثون عن مساحات الأراضى التى تملكها هذه الجامعات وكيف يمكن استثمارها ونقل الجامعات إلى صحارى مصر، وكيف يذهب الطلاب إلى المنشآت الجديدة، وما هى تكاليف إنشائها ومن أين، وما هو مستقبل الجامعات التى سيتم نقل مبانيها فى القاهرة، وعدد كبير من المنشآت التى تتبع الجامعات. وهناك جامعات توسعت مثل جامعة القاهرة، فما هو مستقبل هذه المنشآت؟ إن هذه الجامعات تتبعها مؤسسات وأجهزة وهيئات تدريس، فأين يذهب هؤلاء ومعظمهم مستقر فى القاهرة؟

السؤال الأخطر: ما هى الحكمة من كل هذه العواصف الإنشائية والمالية والإنسانية؟ الفكرة غير مناسبة سواء فى التوقيت أو الهدف أو الأعباء.

أنا لا أتصور جامعة القاهرة فى غير مكانها، أو القصور التى تحولت إلى جامعات، أو أن نُلقى بملايين الطلاب خارج القاهرة بلا سكن أو مواصلات.

هناك جامعات إقليمية فى معظم المحافظات، منها جامعة أسيوط، وهذه الجامعات أصبحت تمثل تاريخًا. فهل تتكدس الجامعات بعضها مع بعض؟ فى تقديرى أن الفكرة — ولا أقول المشروع — تحتاج إلى دراسة أعمق فى كل جوانبها، ولا داعى للارتجال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقل الجامعات مشروع غامض نقل الجامعات مشروع غامض



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt