توقيت القاهرة المحلي 00:47:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوليمة

  مصر اليوم -

الوليمة

بقلم:فاروق جويدة

تجمعت حشود كثيرة حول الغنيمة، تعددت الأسباب ما بين الأرض والثروة والنفوذ، ووقف وطن جميل من أكثر الشعوب ثراءً فى الأرض والموارد. هذا هو حال الوطن الشقيق السودان بعد عامين من الانقسام والموت والدمار. أبناء الوطن الواحد انقسموا على أنفسهم طمعًا فى السلطة والمال، وزحفت الحشود تدمر كل شيء، ومن كان واجبهم الحماية تحولوا إلى ذئاب تأكل بعضها وتهدم البيوت وتدمر البشر، وتحول السودان إلى ساحة للموت، وهربت حشود البشر تبحث عن مكان آمن فى الغابات ودول الجوار.

دخلت أطراف كثيرة ساحة الموت، والكل يريد شيئًا فى الوليمة. قالوا إنها جبال الذهب والبترول والغار، وقالوا إنها الأرض والزراعة، وقالوا إنها المياه، واستمرت الجريمة وشاركت فيها أطراف كثيرة. لقد تأخر العالم كثيرًا فى إنقاذ السودان، بل إن هناك أيادى كثيرة غرقت فى مستنقع الدم، الذى راح ضحيته بالملايين بين الموت والهجرة.

إن شركاء الجريمة يهربون الآن، ومنهم من دفع المال وقدم السلاح، ولكن المسئولية تقع على من أشعلوا نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد ودمروا كل شيء فيه.. هل يمكن أن يعود السودان وطنًا آمنًا يلملم جراحه، أم أن المستقبل الغامض الذى ينتظره يحمل مآسى كثيرة؟ إن الدماء التى تدفقت على أرض السودان جريمة لن تسقط بالتقادم، ولابد أن يحاكم الشعب السودانى كل من شارك فيها، لأن خراب الأوطان على يد أبنائها عار وصفحات سوداء فى تاريخ الأمم والشعوب.

وما حدث فى السودان درس لتجار المناصب وباعة الموت والدمار.. الجميع يدور الآن حول وليمة السودان ترى من الفائز؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوليمة الوليمة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt