توقيت القاهرة المحلي 00:47:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر والسعودية

  مصر اليوم -

مصر والسعودية

بقلم:فاروق جويدة

بين مصر والمملكة العربية السعودية تاريخ ممتد عبر سنوات طويلة من المودة والعلاقات الطيبة.. منذ سنوات كنت أشارك فى مهرجان الجنادرية، وهو تجمع ثقافى إبداعى، وكان الوفد المصرى يضم أنيس منصور، ويوسف إدريس، ومصطفى محمود، ومحمود السعدنى، وأحمد بهجت، ورجاء النقاش.. وكان الوفد المصرى يتمتع بمكانة خاصة، وكان أمير الرياض يومها الأمير سلمان بن عبد العزيز، جلالة الملك الآن، حريصًا على الاهتمام بوفد مصر، خاصة أنه يضم نخبة من كتاب مصر الكبار.

كان الملك سلمان يستضيف الوفد المصرى فى قصره، حيث تدور المناقشات وتُطرح الأفكار والرؤى.. والملك سلمان يرتبط كثيرًا بالثقافة، تاريخًا وحاضرًا، ويحب ويُقدّر رموزها من طه حسين والعقاد وأم كلثوم وعبد الوهاب.

فى أحيان كثيرة كان جلالة الملك يصحبنا فى جولات بين جدة والأماكن المقدسة فى مكة.. مازلت أذكر هذه اللقاءات، وكنت أقدّر كثيرًا ثقافة الملك سلمان، فهو يعرف كل كتاب مصر وكان صديقًا لهم.. وأذكر أننى تناولت هذه اللحظات الجميلة حين التقيت الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد، فى عشاء فى منزل السفير أحمد قطان، ويومها تحدثت عن الروابط العميقة بين مصر والسعودية، وأن الملك سلمان كان صديقًا لكتاب مصر الكبار، وكثيرًا ما تناقش معهم فى كتاباتهم.

العلاقات بين مصر والسعودية لها ثوابت تاريخية، لأن مصر لم تنسَ موقف الملك فيصل فى مؤتمر الخرطوم حين قال للقادة العرب «إن مصر تأمر ولا تطلب»، وحين وقف فى حرب أكتوبر وقطع البترول وكان شريكًا فى النصر، وكان هناك مجموعة من الأمراء شاركوا فى حرب 1956 دفاعا عن مصر.

كنت أحرص دائمًا على الاشتراك فى مهرجان الجنادرية، وكانت أول طبعة من أعمالى الشعرية الكاملة من إصدارات دار تهامة.. وكان لى كثير من الأصدقاء أعتز بهم: الأمير طلال بن عبد العزيز والأمير بدر بن عبد العزيز، والأمير الشاعر خالد الفيصل وعبد الله الجفرى، وغازى القصيبى، وعبدالعزيز خوجة، وعبدالمقصود خوجة، وعبده يمانى، وسعيد طيب..

هناك علاقات ودٍّ وحبٍّ بين مصر والسعودية، لأن بيننا تاريخًا ينبغى ألا يُسيء أحدٌ إليه، وقليل من الحكمة يجعل المودة أفضل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والسعودية مصر والسعودية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt