توقيت القاهرة المحلي 11:55:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شعوب تحلم

  مصر اليوم -

شعوب تحلم

بقلم:فاروق جويدة

الملايين من شعوب العالم العربى يحلمون اليوم بأوطان مستقرة وحياة كريمة، وأن ترحل وحوش الشر والظلام التى احتلت أراضيهم، ونهبت ثرواتهم، واستباحت ديارهم . تحلم الشعوب العربية بأن تنعم بالحرية التى بُذلت الدماء من أجلها وضحّى الملايين فى سبيلها ..

شعوبنا تتجه الآن إلى السماء تطلب الأمن والأمان، وأن يصمت صوت الرصاص فى غزة واليمن وسوريا وليبيا. الملايين فى عالمنا العربى، الذين سكنوا الخيام ولا يجدون الطعام والماء والأمن، يقفون أمام محتل غاصب وعدو أدمن القتل واستباح الأرض ، وأمام عالم فقد الضمير والرحمة..

تتجه قلوب الملايين من الشعوب العربية، التى استباح الدمار أراضيها، وأصبحت تتسول من يبنى لها بيوتًا، ويوفر لها طعامًا، ويشفى مرضاها، وينقذ قتلاها. لم يبق أمام شعوب استباحها الشر غير أن تدين زمانًا لا يرحم ضعفها وهوانها على الناس.

من كان يتصور فى يوم من الأيام أن الشعوب التى حررت إرادتها واستردت حريتها، سوف تجد جيوش الضلال تعبث فى بلادها، وتقتل شعوبها، وتلوث مقدساتها ؟

تقف أمة العرب والملايين بلا بيوت أو حماية، تعانى الجوع والموت، ولا تملك غير أن تستعيد أحلامها فى الأمن والحرية والكرامة أمام عصر افتقد كل شىء، وأصبح ساحة للظلم والطغيان.

نقف اليوم أمام أوطان تشردت شعوبها، وتهدمت بيوتها، وقُتل أطفالها، وعدو غاصب أدمن الموت والدمار، وأعاد العالم إلى عصور التخلف والضياع.

سوف يبقى الحلم آخر ما تبقى للشعوب العربية فى أوطان أكثر عدلا وأكثر كرامة وأكثر إنسانية .. لن تفرط الشعوب فى إحلامها وإيمانها إنها قادرة على أن تتجاوز أزمنة التخاذل وتحلق فى آفاق القوة والكرامة..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شعوب تحلم شعوب تحلم



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt