توقيت القاهرة المحلي 07:07:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من يصدق إسرائيل؟

  مصر اليوم -

من يصدق إسرائيل

بقلم:فاروق جويدة

لا أثق فى إسرائيل ولا أصدق أمريكا، وكثيرًا ما سقط ضحايا الوعود الكاذبة فى كل أنواع الجرائم التى تمتهن حياة الناس وأوطانهم. من العبث أن تصدق رجل أعمال قرر أن يمارس العمل السياسي، أو أن تصدق نيتانياهو، وهو إرهابى وقاتل محترف. إن حشود الجيش الإسرائيلى التى اقتحمت غزة لن تكون حشود سلام، فقد أعلن نيتانياهو أن الحرب لم تنتهِ، وأن قواته لن تترك غزة..

كانت أزمة الرهائن هى كل ما يريده الرئيس ترامب، وقد عادوا وأفرجت عنهم حماس، والآن لا شيء يهم إسرائيل، لأن السلاح متاح، والأموال تتدفق، ويمكنها أن تحارب سنوات. ماذا بقى فى غزة حتى تدمر إسرائيل مبانيها المهدمة؟ هل ما زال حلم التهجير ضمن خطط ترامب ونيتانياهو؟ وهل احتلال غزة — الأرض والوطن والقضية — أصبح هدفًا لمؤامرة أكبر؟

إن تجدد القتال فى غزة وإصرار إسرائيل على احتلالها وإخراج أهلها يؤكد أن مشروع إسرائيل الكبرى ليس وهمًا أو كلامًا، فإسرائيل تحارب فى غزة والضفة وسوريا ولبنان واليمن، ولا أحد يدرى إلى أى البلاد سيمضى هذا الحلم. إن إسرائيل لا تتراجع عن مشروعها، وكل الشواهد تؤكد أن موقف ترامب لا يختلف كثيرًا عن موقف العصابة فى تل أبيب..

إن إسرائيل لا أمن لها ولا ثقة فى القائمين عليها، فنحن أمام عصابة تحترف الشر والقتل والدمار. لقد تمادت إسرائيل فى جرائمها، ويبدو أنها لن تتراجع حتى لو وقّعت مليون اتفاق. القضية تشعبت وكبرت، وقد تتجاوز القضية الفلسطينية أو حرب غزة، فذلك الكيان المتوحش لن يكتفى بغزة أو الضفة، بل هو مشروع توسعى أُقيم فى قلب العالم العربى ليكون مصدر تهديد لكل الشعوب العربية.

لقد عادت إسرائيل تقتل أطفال غزة وتهدم ما بقى من بيوتها، فإسرائيل هى السرطان الذى أصاب الأمة العربية شعوبًا وأصحاب قرار..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يصدق إسرائيل من يصدق إسرائيل



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt