توقيت القاهرة المحلي 11:42:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة الكتاتيب واللغة العربية

  مصر اليوم -

عودة الكتاتيب واللغة العربية

بقلم:فاروق جويدة

طلب الرئيس عبدالفتاح السيسى دراسة اقتراح وزارة الأوقاف بعودة الكتاتيب للمساهمة فى العملية التعليمية..

وهذا الاقتراح يدور الآن فى دهاليز الدولة لعودة الكتاتيب لكى تشارك فى مواجهة أزمة التعليم فى مصر أمام تكدس أعداد التلاميذ فى المدارس .. كانت الكتاتيب يومًا من أهم الوسائل التى لجأت إليها وزارات الأوقاف والتربية والتعليم والأزهر الشريف، وكانت تُقام دورات فيها فى المساجد.

فى تقديرى، هناك مجالات يمكن أن يكون للكتاتيب دور فيها، أهمها إنقاذ اللغة العربية من حالة الإهمال التى تعانيها فى جميع المؤسسات التعليمية الخاصة والحكومية.. كانت الكتاتيب من أكثر الوسائل فعالية فى حماية اللغة العربية، وهناك رموز كثيرة بدأت مشوارها الدراسى فى الكتاتيب.. فى ظل ارتفاع نسبة الأمية، يمكن أن يكون للكتاتيب دور فى هذه الأزمة، خاصة فى الريف المصرى، حيث تعانى المرأة المصرية أعلى معدلات الأمية.. على جانب آخر، كانت الكتاتيب تؤدى دورًا كبيرًا فى تحفيظ القرآن الكريم، وكان هذا الدور مقدمة لإجادة اللغة العربية.. ومع أزمة الفصول الدراسية فى المدارس والنقص الشديد فى أعداد المدرسين، بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة من خريجى كليات التربية، يمكن التنسيق بين وزارة الأوقاف ووزارة التربية والتعليم لإقامة كتاتيب معاصرة تهتم بالتكنولوجيا الحديثة وبرامجها المختلفة.. خاصة أن ملايين الشباب يقضون ساعات طويلة أمام أجهزة المحمول دون استفادة حقيقية منها..

فى زمان مضى كانت الكتاتيب تقوم بدور كبير فى برامج التعليم قبل دخول المدارس. وكان الطفل الصغير يتعلم مبادئ اللغة العربية كتابة ونطقا قبل أن يلتحق بالمدرسة، إن المطلوب الآن أن تكون الكتاتيب شيئا عصريا ولا يعقل أن تعود بصورتها القديمة.

العودة للكتاتيب فكرة تستحق الدراسة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الكتاتيب واللغة العربية عودة الكتاتيب واللغة العربية



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt