توقيت القاهرة المحلي 09:38:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأفراح فى آثار مصر

  مصر اليوم -

الأفراح فى آثار مصر

بقلم:فاروق جويدة

هناك ظاهرة غريبة انتشرت فى المواقع الأثرية التاريخية فى مختلف أنحاء مصر، بما فى ذلك أهرامات الجيزة، وهى إقامة الأفراح والمناسبات العائلية. حتى إن أحد الأثرياء استأجر الأهرامات لإقامة حفل، كما تُقام الأفراح حاليًا فى الأقصر، والقاعة الذهبية فى قصر محمد على بالمنيل.. هذه الظاهرة تحتاج إلى مراجعة ودراسة متأنية. وقد تلقيت هذه الرسالة حول الأفراح فى آثار مصر.

<< شهدت الآونة الأخيرة تداولًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعى لمقاطع فيديو وصور توثق إقامة حفلات زفاف وخطبة وعروض أزياء داخل مواقع أثرية مصرية بارزة، مثل مسجد محمد على بقلعة صلاح الدين، والساحات المحيطة بأهرامات الجيزة، بل حتى داخل المتحف المصرى الجديد. هذه المشاهد أثارت جدلًا واسعًا بين المواطنين، مما دفعنى إلى توجيه هذا التساؤل إلى الجهات المعنية بالدولة: كيف يُسمح بتحويل المواقع الأثرية التى تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخنا وهويتنا إلى أماكن لإقامة الحفلات والمناسبات الخاصة؟

قد يرى البعض أن هذه الممارسات تأتى ضمن جهود وزارة السياحة والآثار لتعظيم مواردها، وربما يكون هذا مبررًا مطروحًا للنقاش، لكن السؤال الأهم: هل يليق بتاريخ هذه الأماكن العريقة أن تصبح موردًا لمتعهدى أفراح وشركات تنظيم حفلات؟

لم نسمع يومًا عن تأجير معالم أثرية عالمية، مثل برج إيفل فى فرنسا أو الكولوسيوم فى إيطاليا، لإقامة حفلات خاصة! فكيف نقبل أن يحدث هذا عندنا؟! إذا كان هناك بالفعل قرار رسمى يسمح بهذه الممارسات، فمن حقنا كمواطنين أن نعرف الأسس القانونية التى يستند إليها..إننى أطالب الجهات المعنية، بدءًا من مجلس النواب ولجانه المختصة، حتى رئاسة الوزراء وهيئة الرقابة الإدارية، بتقديم بيان عاجل حول هذا الأمر، وتوضيح ما إذا كانت الدولة شريكًا رسميًا فى هذه الأنشطة، أم أن هناك استغلالًا غير قانونى لهذه المواقع الأثرية.

إن آثار مصر ليست مجرد أحجار، بل هى جزء من ذاكرة الأمة وكنز للأجيال القادمة، و يجب ألا تُستخدم إلا بما يليق بعظمتها ومكانتها الحضارية.. منتظر ردود الجهات المعنية، فالموضوع لا يحتمل الصمت!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأفراح فى آثار مصر الأفراح فى آثار مصر



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt