توقيت القاهرة المحلي 01:01:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

والله حرام

  مصر اليوم -

والله حرام

بقلم : فاروق جويدة

 الجيش المصرى والشرطة يحاربان الإرهاب فى سيناء فى عملية عسكرية ضخمة هدفها وضع نهاية لهذه المحنة التى عاشتها مصر ودفعت ثمنها غاليا وكلفتها الكثير من المال والدماء والأمن والاستقرار.. المصريون فى الوادى يتابعون ما يحدث فى سيناء .. على جانب اخر هناك لحظة تاريخية تعيشها مصر لاختيار رئيسها فى فترة رئاسية ثانية .. وفى الصورة تظهر انجازات كبيرة حققها المصريون فى السنوات الأربع الماضية ومع هذا كله اكتشافات الغاز وبرنامج جديد وواعد لتنمية سيناء، وسط كل هذه الأحداث تقتحم حياتنا قصة التعاقد مع احد نجوم كرة القدم وما بين بقاء اللاعب فى ناديه وانتقاله إلى ناد منافس أو سفره للعب خارج مصر، انتقل الإعلام المصرى بكل صحفه وقنواته وفضائياته ومراسليه لكى يتتبع أخبار هذا اللاعب بحيث احتل اكبر مساحة على مواقع التواصل الاجتماعى والمواقع الإخبارية وانا هنا لا اقلل من أهمية كرة القدم أو قدرات وتميز اللاعب فهو لاعب موهوب ولكننى أوضح إلى أى مدى وصلت السطحية والسذاجة بالإعلام المصرى الذى نسى دماء الشهداء التى مازالت تنزف فى سيناء والحرب الضارية التى يخوضها الجيش والشرطة وعشرات المشروعات الكبرى التى يجرى بناؤها وانتخابات رئاسية يجب أن تكون لها أولوية فى هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر .. وسط هذا كله تسيطر أخبار لاعب على الإعلام المصرى ولو أن مصريا حصل على جائزة نوبل فى أى مجال، ما حدث ذلك فى الإعلام المصرى.. إن تسطيح مفاهيم الناس وإغراقهم فى التفاهات والبعد عن الواقع والتحديات التى يواجهها المجتمع المصرى تطرح تساؤلات كثيرة حول الدور السلبى للإعلام المصرى فى هذه المرحلة حتى وصل الأمر إلى إهمال كامل للقضايا الجادة وتحويل الشاشات إلى معارك ومهاترات وقضايا سطحية .. يكفى ما يقدم الإعلام المصرى من التفاهات فى اغانيه ومسلسلاته وعنترياته وبرامجه وإعلاناته الساذجة.. حتى القضايا الهامة ضاعت فى شراء لاعب أو بيع آخر، إن سطحية الفكر وسذاجة الرؤى هى التى وصلت بالإعلام المصرى إلى هذه الحالة من الانفلات.. والله حرام.

نقلاً عن الآهرام المصرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

والله حرام والله حرام



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt