توقيت القاهرة المحلي 11:23:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى وداع رمضان

  مصر اليوم -

فى وداع رمضان

بقلم:فاروق جويدة

للأيام طباع مثل البشر. هناك أيام لاتُنسى، وأيام تسكن القلوب، والفرق بين يوم أذكره ويوم أنساه ما بقى فى القلب من الحنين والأشواق. هناك أيام تسكننا وأيام نهرب منها. وشهر رمضان شهر الذكريات؛ إنه الأسرة حين تجمعنا، والصوم حين يعلمنا الصبر، وهو القرب من الله حين تسعدنا وتنقينا الصلوات.

وشهر رمضان ليس شهرًا يشبه الأيام، إنه جوهر العبادة وصفاء النفوس وراحة القلوب المتعبة. قد تكون الأيام تغيرت، فلم تعد الأسرة كما كانت، ولم تعد الأيام تحمل الزمن الجميل، ولكن بقيت آيات القرآن الكريم تطهر القلوب وتسافر فى عالم فسيح من الإيمان.

وشهر رمضان ليس أياما ننتظرها كل عام، ولكنه رفيق لايغيب، وننتظره كلما عاد بالبهجة والصفاء. إن أصعب ما فيه لحظات وداع تتعب القلوب وتحرك المشاعر، ومثل كل عزيز كلما اقتربت نهايته يحرك فى القلوب شيئًا من الأحزان، لأن الجميع يتساءل: هل نلتقى فى عام قادم؟

كثيرون شاركونا فرحة استقباله، ومنهم من طوته ساحات الغياب، ونتساءل ونحن نودع أحبابًا كانوا معنا فى أيام سبقت وفرقنا الرحيل. يبقى رمضان أيامًا غير كل الأيام، وتبقى ذكرياتنا فيه أغلى ليالينا.

كل شيء فى رمضان يبدو جميلًا، حتى ساعات وداعه وانتظار عودته. قلوب كثيرة تتجه الآن إلى خالقها أن يتقبل صومها وصلاتها، وأن يعيد عليها الشهر الكريم بالخير والرحمة..

أيام وربما ساعات ونقف أمام الشهر الكريم، وتتجه قلوبنا إلى الخالق سبحانه نطلب الأمن والأمان لشعوبٍ عصفت بها الحروب، ودمرتها الأطماع والفتن، وفتحت أبوابها للمغامرين من تجار المصالح وباعة الأوهام والأوطان فى أسواق المحن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى وداع رمضان فى وداع رمضان



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt