توقيت القاهرة المحلي 11:55:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهب الأراضى

  مصر اليوم -

نهب الأراضى

بقلم:فاروق جويدة

هناك مسلسل جديد يجرى الإعداد له بدقة شديدة وهو احتلال الأراضى العربية.. إن المؤكد أن أمريكا هى التى تقف وراء هذا المشروع من خلال التوسع الإسرائيلى فى الأرض العربية.. هناك أطماع إسرائيلية فى لبنان وتريد المزيد، وفى سوريا غير الجولان، وفى الأردن غير الضفة.. أربع دول عربية تحت مرمى أطماع إسرائيل فى الأرض العربية، وقد تمتد إلى دول ومناطق أخرى.. وأمام حالة الضعف والانقسام والحروب الأهلية، فإن إسرائيل تجد أمامها فرصة لدولة أكبر تتجاوز حدود الأرض الفلسطينية التى تحتلها.. إن أمريكا تشجع المشروع الصهيونى فى مزيد من الأراضى خاصة أن لديها خرائط بكل مصادر الموارد العربية، خاصة البترول والمياه والشواطئ والإنتاج الزراعى والصناعى، وهذا مطلب غربى يتجاوز أحلام إسرائيل.

كانت الدول العربية تقيم مراكز للأبحاث والدراسات حول مشروعات التوسع واحتلال الأرض العربية، ولكن للأسف الشديد أغلقت أبوابها، ولا أحد يعلم الآن تفاصيل أطماع إسرائيل فى الأرض العربية.. وأمام حالة من الانقسامات بين الشعوب العربية وصلت إلى حروب وصراعات بين أبناء الشعب الواحد، بدأت إسرائيل ـ بدعم أمريكى خطط التوسع فى احتلال الأراضى العربية.. وما حدث فى فلسطين وسوريا ولبنان أكبر شاهد على ذلك، والبقية تأتى.

كان البعض فى زمان مضى لا يصدق أن إسرائيل مشروع استعمارى استيطانى بعيد المدى، وما يحدث الآن يؤكد أننا أمام حقائق تاريخية، البعض منا لا يصدقها..

متى تدرك الشعوب العربية أن هذا الكائن العدوانى المتوحش قد غرس فى قلب هذه الامة لكى يحتل أراضيها ويستغل مواردها ويهدد أمن شعوبها، وأن السلام مع هذه العصابة قضية مستحيلة؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهب الأراضى نهب الأراضى



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt