توقيت القاهرة المحلي 18:03:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أشـباح

  مصر اليوم -

أشـباح

بقلم:فاروق جويدة

رغم تقديرى الشديد لهيئة الأرصاد الجوية ونشراتها ، فإنها أصبحت مصدر خوف وتصيب الناس بحالة من الرعب، وهى تصدر البيانات وتحذر الناس وتغلق المدارس وتعطل مصالح المواطنين وتطلب منهم عدم الخروج والجلوس فى بيوتهم، وبعد ذلك لا تأتى العاصفة، ولا تنطلق السحابات السوداء.

إن ذلك يدخل فى سياسة تخويف الناس، ويحتار المواطن بين الخوف من فواتير الكهرباء أو فواتير الغاز أو القيمة الإيجارية للمساكن القديمة أو حوادث المرور أو عصابات تجارة المخدرات أو جرائم الاعتداء والتحرش على الأطفال فى المدارس، أو الأبناء الذين ذبحوا أمهم وطلبت منهم أن تتلو الشهادة وهى تلفظ أنفاسها بين أيديهم. وبعد ذلك، يجلس الناس فى بيوتهم خوفاً من السحابة التى جلست مصر كلها تنتظرها وأجلت الميعاد.. رفقاً بأعصاب الناس وحياتهم وجيوبهم وأمراضهم، لأن نسبة الأمراض النفسية والعصبية ارتفعت بين المصريين بسبب كل هذه الظواهر.

أغلق المصريون النوافذ وأطفأوا الأنوار ولم ينزلوا إلى الشوارع، وجلسوا ينتظرون السحابة ويتابعون أخبارها. قالوا إنها قادمة من صحراء سيوة، ولم تظهر، ولم تصدر أى أخبار تطمئن الناس من هيئة الأرصاد الجوية، وما زال المصريون فى بيوتهم ينتظرون السحابة، وقد تأخرت كثيرا.

هناك ضوابط وقواعد علمية تحكم عمل المؤسسات التى تراعى حياة الناس، وهيئة الأرصاد على رأس هذه المؤسسات من حيث أهمية وضرورة الدقة فى البيانات وتقلبات الجو والظروف المناخية، وهى معلومات تحكم أنشطة حساسة ابتداءً بحركة الطيران والملاحة وانتهاءً بالتغيرات المناخية، وخدمات النت التى لا تعمل، وحوادث المرور كل ساعة.. قليل من الدقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشـباح أشـباح



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt