بقلم:فاروق جويدة
التاريخ يعيد نفسه، خاصة مع مصير الطغاة والقتلة، والآن تلقي صفحة نيتانياهو في مزابل التاريخ مع كل مجرمي الحروب.
سوف يسجل التاريخ أن نيتانياهو كان عارا على البشرية كلها، وأن صورته الملطخة بدماء أطفال غزة سوف تطارده مع كل القتلة والمجرمين.
لقد تعامل نيتانياهو مع الشعب الفلسطيني بوحشية لم يمارسها أحد من قبل، وأصبح مطاردا في كل بلاد الدنيا، لا يستطيع أن يدخل معظم دول العالم، وأصبح مطلوبا في المحاكم الدولية.
إن أقل الأسماء التي سوف تسجل على اسمه أنه قاتل ومجرم حرب وإرهابي وسفاح، وهناك عشرات اللعنات سوف تسبق اسمه.
لقد انتهى وهو يحتل غزة ويدمر مبانيها ويقتل أطفالها، وهو يحاصر لبنان وسوريا والعراق، وهو يتآمر على شعوب العالم العربي من أجل حلمه المريض في دولة إسرائيل الكبرى.
لقد وضع نهاية لكل أحلامه، ولم يبق له غير لعنات سوف تطارده في كل عواصم الدنيا، وسوف تطارد هذه اللعنات كل من وقف معه داخل الكيان المغتصب وجماعات الموت في كل مكان.
لا أعتقد أن أحدا سوف يحزن على رحيله، حتى أنصاره ومريدوه، وحين يتوقف التاريخ سوف يضع اسم هذا القاتل الطاغية في مقدمة القتلة أعداء الشعوب وقتلة الأطفال ومحترفي الدماء.
في صفحات التاريخ توجد صفحات سوداء لأسوأ أنواع البشر من الطغاة والمأجورين، وهم عبرة ودروس لأعداء الحياة..
لقد كشف نيتانياهو أمام العالم صورة إسرائيل الحقيقية كدولة إرهابية وعصابة تريد فرض وحشيتها على الشعوب.
في شهور قليلة كشفت إسرائيل الوجه الحقيقي لهذا الكيان المتوحش، ومازالت أطلال غزة وجنوب لبنان ولعنات العالم في كل مكان تؤكد أن هذا الكيان المغتصب لا مكان له مع شعوب تقدس الحياة.