توقيت القاهرة المحلي 10:46:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لغة القرآن فى خطر

  مصر اليوم -

لغة القرآن فى خطر

بقلم : فاروق جويدة

 قررت السنغال اعتبار اللغة العربية اللغة الرسمية للدولة وأسقطت اللغة الفرنسية، وقررت تركيا اعتبار اللغة العربية لغة أساسية، وطلب الرئيس الروسى بوتين من الحكومة تدريس الشريعة الإسلامية، وقررت بعض الدول العربية تدريس اللغة العبرية، وفى عدد كبير من دول إفريقيا يتم تدريس اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم.

يحدث هذا حولنا، وقد أصبحت اللغة العربية فى بلادنا مهجورة تمامًا حديثًا وتعليمًا، واحتلت اللغات الأجنبية صدارة المشهد، وتراجعت المناهج فى مدارسنا وجامعاتنا، حتى مخاطبات الدول العربية تستخدم اللغات الأجنبية، وأصبح من الصعب أن تجد اللغة العربية فى التعليم والمدارس والمخاطبات بين الناس.

إن غربة اللغة العربية خطيئة سياسية وثقافية، ومن يسمع كلمات الأغانى على الشاشات العربية يدرك حجم المأساة.

لقد اقترحت يومًا أن اللغة العربية فى حاجة إلى قمة تجمع أصحاب القرار، لأن ما يحدث فيها تجاوز فى حق الدين والقرآن والتاريخ وذاكرة الأمة.

إن محاولات تشويه الدين رموزًا وتاريخًا وشريعة يهدف إلى تشويه اللغة العربية تاريخًا وقرآنًا ودينًا، وماذا يبقى للعرب إذا اختفت لغتهم، وتشوه دينهم، وسقطت رموزهم، وضاعت ثقافتهم على موائد المغامرين؟.

إن العالم العربى يعيش مرحلة صعبة، ويواجه تحديات فى لغته وثقافته ووجوده، وللأسف هناك أبواقً فى الداخل تمهد لذلك كله.

اللغة العربية تتعرض لأسوأ أنواع التشويه تمهيدًا لتشويه البشر، والقضاء على ثوابت دينهم ووحدة أراضيهم، والقادم أسوأ.

إن الشعوب التى تتعدد اللغات فيها تبحث عن شيء يجمعها، والشعوب التى تجمعها لغة واحدة منذ مئات السنين تفرط فيها. لقد نسينا أن لغتنا هى لغة القرآن والفكر والثقافة والتعامل بين الناس، ورغم هذا نبحث عن لغة تجمعنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغة القرآن فى خطر لغة القرآن فى خطر



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt