توقيت القاهرة المحلي 01:47:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أشياء بلا جدوى

  مصر اليوم -

أشياء بلا جدوى

بقلم:فاروق جويدة

كثير من الحكماء فى العالم لا يجدون أهمية لبقاء المنظمات الدولية، لأنها أصبحت منظمات عاجزة لا تملك غير الشجب والإدانة، وأكبر دليل على ذلك ما فعلته إسرائيل فى فلسطين.

هناك قرارات دولية لا تعترف بها إسرائيل، والقوانين فى العالم تدين الإبادة الجماعية، وترفض قتل الشعوب جوعًا، وترفض أيضًا احتلال الأراضى والعدوان على ثروات البشر.

ورغم أن إسرائيل ارتكبت كل هذه الجرائم، وجرّبت كل أساليب الموت والدمار فى غزة والضفة، فإنها رفضت تنفيذ كل العقوبات، بما فى ذلك قرارات المحاكم الدولية.

لقد سقطت هيبة كل المنظمات الدولية، وأطاحت إسرائيل بكل القرارات، فماذا بقى بعد ذلك لهذه المنظمات؟.

لقد انتهى تمامًا دور الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والجمعية العامة، والمحاكم الدولية.

إن إسرائيل دمرت غزة، وقتلت عشرات الآلاف، ورفضت وصول الغذاء إلى غزة، وأخرجت سكان الضفة من بيوتهم، وترفض إقامة الدولة الفلسطينية، واقتحمت الأقصي، فماذا بقى بعد ذلك؟.

لقد لجأ المدافعون عن حقوق الإنسان فى أوروبا إلى التجمع على ظهر سفينة، واتجهوا إلى غزة أمام رفض إسرائيلي.

إن الدعم الأمريكى جعل إسرائيل تتمادى فى القتل والدمار، ولم تعد تسمع أحدًا، ورغم وجودها فى قلب العالم العربي، وحولها مئات الملايين من البشر، إلا أنها تتعامل الآن بكل وسائل الوحشية مع شعب عربى دون خوف من أحد.

إن الشيء المؤكد أن الاعتماد على قرارات وبيانات المنظمات الدولية أصبح تضييعًا للوقت، لا دوليًا ولا عربيًا، وعلى المتضرر أن يطلب الصفح من أمريكا وإسرائيل..

عصابة تل أبيب تحتاج إلى حملة تأديبية من أحرار العالم، حتى لا تكون الوحشية شعار الزمن القادم..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشياء بلا جدوى أشياء بلا جدوى



GMT 01:47 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الأستاذ فهمى عمر..

GMT 01:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt