توقيت القاهرة المحلي 07:07:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جرائم الموساد

  مصر اليوم -

جرائم الموساد

بقلم:فاروق جويدة

كان للمخابرات الإسرائيلية وجهازها الخطير «الموساد» دور كبير فى الحرب الإيرانية ــ الإسرائيلية. كان أمرًا غريبًا أن تشهد إيران عملية اقتحام قُتل فيها قادة الجيش الإيرانى والمخابرات وعلماء المشروع النووى، ووصل الأمر إلى وجود مراكز للموساد فى إيران تخدم الجيش الإسرائيلى وتقدم الدعم العسكرى. إن ما حدث فى إيران ينبغى أن يكون درسًا لكل دول المنطقة، فقد انتشر عملاء إسرائيل فى مواقع كثيرة فى بعض تلك الدول، من السياسيين والإعلاميين ورجال الأعمال، وتداخلت المصالح المالية مع السياسية.

إن مخاطر اقتحام المخابرات الإسرائيلية بعض المؤسسات فى بعض دول المنطقة لا يقل فى خطورته عن كل ما حدث فى إيران، وعلى مؤسسات ومراكز الأمن القومى فى تلك الدول أن تستوعب درس إيران، وكيف نجحت إسرائيل فى اغتيال قادة إيران وعلمائها قبل أن تبدأ الحرب، فى السنوات الماضية جندت إسرائيل أبواقًا كثيرة، وهناك من لا يخجل من أن يعلن تأييده الكيان الصهيونى، على الشعوب أيضًا مسئولية وطنية فى أن تحافظ على أمنها القومى وتكشف العملاء فيها، لأن الحرب الآن لم تعد سلاحًا، لكنها أصبحت خداعًا مكشوفًا يبدأ بالكلمة وينتهى بالقتل، وفى درس إيران – وهى دولة كبرى – أكبر دليل على كشف المشروع الصهيونى.

لقد وصل الأمر فى إيران للكشف عن مصانع يديرها عملاء إيرانيون لتصنيع مسيّرات ووسائل دفاع لضرب إيران من الداخل .. تعد الحرب التقليدية هى القوة الضاربة فى ميادين القتال، ولكن هناك أسلحة جديدة أكثر دمارًا، ولم تعد السماء ملكًا لطرف واحد، لكننا أمام سماء مفتوحة لكل من يستطيع أن يمتلك مساحة منها، الحرب الآن صراع بين عقول تملك القدرات..أكثر من هذا، هناك أبواق تتعاطف مع إسرائيل فى حربها ضد إيران، وهذه كارثة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جرائم الموساد جرائم الموساد



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt