توقيت القاهرة المحلي 01:47:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ممنوع الدخول

  مصر اليوم -

ممنوع الدخول

بقلم:فاروق جويدة

منعت إسرائيل عدداً من وزراء الخارجية العرب من الدخول إلى الضفة والاجتماع مع محمود عباس أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية، وقبل ذلك منعت إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة وفرضت على العالم كله خطة تجويع الشعب الفلسطيني، وما بين الجوع والرصاص والدمار تتعامل إسرائيل بأساليب فى منتهى الوحشية، حتى وصل الأمر إلى منع وزراء الخارجية العرب من لقاء أبو مازن، والمفروض أنه رئيس دولة فلسطين..

إن السؤال الذى يطرح نفسه الآن: عن أى سلام يتحدث أنصار التطبيع؟ وأين ذهبت اتفاقات أوسلو والدولة الفلسطينية، بينما محمود عباس لا يستطيع الآن أن يستقبل وزيراً عربياً؟

إن إسرائيل تتعامل مع الدول العربية بكل التعالى والغرور والعنجهية، فأين السلام الذى يتحدث عنه البعض؟ وعن أى تطبيع يتحدثون، وهناك طابور ينتظر توقيع اتفاقات سلام بجانب الذين وقعوا؟

إن أبواق التطبيع فى العالم العربى تتحدث الآن عن خطط للتعاون مع إسرائيل، وهناك من أقام العلاقات ولم ينتظر أحداً، وما زال أبو مازن يعيش أحلام أوسلو فى إقامة دولة فلسطين، والعالم العربى يعجز أن يقدم الطعام لأطفال غزة وهم يموتون جوعاً.. لا أحد يعرف ما سيكون عليه ردّ العالم العربى مع إسرائيل تجاه منع دخول الوزراء العرب الضفة، وماذا سيفعل أبو مازن وقد منعوا ضيوفه؟ وماذا ستفعل الدول العربية مع إسرائيل؟ وأين أمريكا من ذلك كله، خاصة أن ترامب كان فى زيارة تاريخية لدول الخليج ؟.

منع الوزراء العرب من دخول الضفة إهانة لا ينبغى السكوت عليها، وتتطلب موقفاً عربياً كريماً، وهو يكشف نيات إسرائيل، وكيف ترى مستقبل العلاقات مع العرب، وقبل هذا إقامة الدولة الفلسطينية. ويبدو أن إسرائيل تضع خطة لعلاقات جديدة مع العرب، وهم يعانون حالة من الضعف الشديد وقلة الحيلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممنوع الدخول ممنوع الدخول



GMT 01:47 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الأستاذ فهمى عمر..

GMT 01:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt