توقيت القاهرة المحلي 07:07:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ممنوع الدخول

  مصر اليوم -

ممنوع الدخول

بقلم:فاروق جويدة

منعت إسرائيل عدداً من وزراء الخارجية العرب من الدخول إلى الضفة والاجتماع مع محمود عباس أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية، وقبل ذلك منعت إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة وفرضت على العالم كله خطة تجويع الشعب الفلسطيني، وما بين الجوع والرصاص والدمار تتعامل إسرائيل بأساليب فى منتهى الوحشية، حتى وصل الأمر إلى منع وزراء الخارجية العرب من لقاء أبو مازن، والمفروض أنه رئيس دولة فلسطين..

إن السؤال الذى يطرح نفسه الآن: عن أى سلام يتحدث أنصار التطبيع؟ وأين ذهبت اتفاقات أوسلو والدولة الفلسطينية، بينما محمود عباس لا يستطيع الآن أن يستقبل وزيراً عربياً؟

إن إسرائيل تتعامل مع الدول العربية بكل التعالى والغرور والعنجهية، فأين السلام الذى يتحدث عنه البعض؟ وعن أى تطبيع يتحدثون، وهناك طابور ينتظر توقيع اتفاقات سلام بجانب الذين وقعوا؟

إن أبواق التطبيع فى العالم العربى تتحدث الآن عن خطط للتعاون مع إسرائيل، وهناك من أقام العلاقات ولم ينتظر أحداً، وما زال أبو مازن يعيش أحلام أوسلو فى إقامة دولة فلسطين، والعالم العربى يعجز أن يقدم الطعام لأطفال غزة وهم يموتون جوعاً.. لا أحد يعرف ما سيكون عليه ردّ العالم العربى مع إسرائيل تجاه منع دخول الوزراء العرب الضفة، وماذا سيفعل أبو مازن وقد منعوا ضيوفه؟ وماذا ستفعل الدول العربية مع إسرائيل؟ وأين أمريكا من ذلك كله، خاصة أن ترامب كان فى زيارة تاريخية لدول الخليج ؟.

منع الوزراء العرب من دخول الضفة إهانة لا ينبغى السكوت عليها، وتتطلب موقفاً عربياً كريماً، وهو يكشف نيات إسرائيل، وكيف ترى مستقبل العلاقات مع العرب، وقبل هذا إقامة الدولة الفلسطينية. ويبدو أن إسرائيل تضع خطة لعلاقات جديدة مع العرب، وهم يعانون حالة من الضعف الشديد وقلة الحيلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممنوع الدخول ممنوع الدخول



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt