توقيت القاهرة المحلي 07:07:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غزة بلا حماية

  مصر اليوم -

غزة بلا حماية

بقلم:فاروق جويدة

يبدو أن الرواية وصلت إلى آخر مشاهدها، واتفق الجميع على نزع سلاح غزة ، وهذا يعنى أن تفعل إسرائيل بأهل غزة كل ما تريد: قتلا ودمارا وتهجيرا.. إن القبول بهذا القرار الظالم يعنى أنه لا ضمانات لقيام الدولة الفلسطينية، ولا احتمال لإعادة بناء غزة، ولا شيء يمنع إسرائيل أن تقتل أطفال غزة كلما أرادت.. وقبل هذا كله، لن تتراجع إسرائيل عن خطة التهجير تمهيدا لإقامة أبراج ترامب على شواطئ غزة. إن نزع سلاح المقاومة الفلسطينية هزيمة لم تتم، لأن المقاومة ما زالت صامدة وما زالت تحارب. والشعب الجزائرى حارب فرنسا مائة عام، وعمر المختار ألحق كل الهزائم بحشود إيطاليا، وأمريكا هُزمت فى فيتنام وأفغانستان، ولا يُعقل أن تُصفى القضية الفلسطينية فى ظل مؤامرة خبيثة..

هل هناك ضمانات دولية لحماية شعب غزة ؟ وهل هناك موقف دولى يمنع التهجير؟ وما الذى يمنع إسرائيل من الانتقام من رموز المقاومة؟ وإذا كانت إسرائيل ترفض حتى الآن دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ما الذى يضمن دخولها؟ وما هو مستقبل الضفة وقد هجّرت إسرائيل سكانها وهدمت بيوتهم؟

إن الإصرار على نزع سلاح المقاومة هدف يحمل مؤامرة شريرة، هدفها تصفية القضية الفلسطينية وتهجير أهل غزة وقيام دولة إسرائيل الكبري، وعلى المتظلم أن يلجأ لمحكمة العدل الدولية..

ما يدور الآن فى الكواليس السياسية حول غزة لا يمكن أن يكون فى مصلحة الشعب الفلسطيني، لأنه استكمال لتصفية القضية.. ان غزة لن تستسلم وكل شبر فى أرضها لن يقبل التهجير، والشعب الذى صمد حتى الآن أمام وحشية القتلة سوف يبقى فى ارضه ولن يتركها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة بلا حماية غزة بلا حماية



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt