توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهاية إسرائيل

  مصر اليوم -

نهاية إسرائيل

بقلم : فاروق جويدة

 هناك شواهد كثيرة تؤكد زوال الدولة العبرية لأنها تحمل أسباب زوالها.. إن إسرائيل تريد أن تتوسع أرضًا وهي لا تملك شعبًا، وليس لديها من البشر ما يكفي، حتى لو انتقل إليها كل يهود العالم، ولا يزيد عددهم على 15 مليون يهودي.. إن حرب غزة الأخيرة كانت سببًا في هروب أكثر من مليون مواطن إسرائيلي في أقل من عام.

رغم أن خطة إسرائيل في إبادة الشعب الفلسطيني بقتل الأطفال، إلا أن أعداد المواليد في الشعب الفلسطيني أكبر بكثير من أعداد الشهداء من الأطفال.

سمعت أما فلسطينية تقول: عندي تسعة أبناء، قدمت منهم خمسة شهداء، وبقي أربعة، وسوف أنجب خمسة آخرين.

إن حرب الأطفال بين إسرائيل والشعب الفلسطيني سوف تجعل الفلسطينيين أضعاف الإسرائيليين في عشر سنوات، وإذا كانت إسرائيل تراهن على الزمن لكسب الوقت، فإن أطفال فلسطين هم الجواد الرابح.. الشيء المؤكد أن شمس أمريكا اقتربت من ساعة الغروب، وإذا حدث ذلك وتراجع الدعم الأمريكي، فسوف تدخل إسرائيل منطقة الزوال، ولن يمتد بها العمر كثيرًا..

إن الدول التي تُقام على القتل ونهب الأوطان وسرقة مستقبل الشعوب لا يُكتب لها البقاء، لأنها تحمل أسباب زوالها.

وقد تكون حرب غزة الأخيرة نهاية المشروع الصهيوني، لأن ما قام على باطل يحمل نهايته.. هناك دول قامت ورفعت أعلامها واستعرضت جبروتها، وسرعان ما ضاقت بها الأرض، وخف بريقها، وأتاها أمر الله، وخُسف بها، واستسلمت للضعف والزوال.. إن اخطر نتائج حرب غزة وما قامت به إسرائيل. إن بقاء إسرائيل في قلب العالم العربي لن يضمن لها بقاء آمنا مع شعوب المنطقة في ظل أطماعها وحرب الإبادة التي تمارسها..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية إسرائيل نهاية إسرائيل



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt