توقيت القاهرة المحلي 07:37:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القمة وإنقاذ أمة

  مصر اليوم -

القمة وإنقاذ أمة

بقلم:فاروق جويدة

لم تكن القمة الأولى التى تشهدها بغداد عاصمة الرشيد، ولكن سبقتها قمم أخرى قبل الاحتلال الأمريكي، وبعدّه لم يكن غريبًا أن تكون غزة والقضية الفلسطينية هى محور كل ما دار فى القمة.. ومنذ 80 عامًا والقادة العرب يجتمعون فى قمم عربية، وكانت فلسطين قضيتهم الأولى .. لم تغب غزة عن قمة بغداد، وإن اقتصرت على بيانات شجب وتأييد، وكان مشروع مصر لإعادة إعمار غزة فى صدارة المشهد، وكان تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسى على ثلاثية قضية فلسطين، وهي: وقف الحرب، وفتح المعابر، ورفض التهجير، أهم جوانب الاتفاق بين القادة العرب.. دارت كل كلمات الرؤساء حول دمار غزة، والصمت الدولى المشبوه عن كل ما قامت به إسرائيل فى حرب إبادة شاركت فيها أمريكا بالمال والسلاح.. لم يكن هناك شيء مختلف فى بيانات الشجب والإدانة، وكالعادة غاب من غاب، وحضر من حضر، وبقيت القمم العربية لم يتغير فيها شيء غير الكلمات، وبقيت الأحوال تزداد سوءًا، رغم أن العالم العربى يعيش محنة غير مسبوقة أمام حالة دمار شامل فى العدوان على الشعب الفلسطيني.. سوف تصدر بيانات جديدة، ويبقى الحال متجسدًا فى واقع عربى مشتّت ما بين دمار غزة والدعوة لإعادة إعمارها، وبلاد عربية أخرى دمرتها الحروب الأهلية، وكأن القمم العربية السابقة واللاحقة مجرد لقاءات وخطب عابرة، وما أشبه الليلة بالبارحة.. إن الكلمات لم تعد تجدي، وغزة تحترق، ومشروع التهجير يمضى فى طريقه، وقضية فلسطين تضيف كل يوم كوارث جديدة..

نحن أمام أمة تحاصرها العواصف، ويعبث فى شعوبها الجهل ، وتدمرها الأهواء، وكانت خير أمة أُخرجت للناس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة وإنقاذ أمة القمة وإنقاذ أمة



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt