توقيت القاهرة المحلي 17:40:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حوارات هيكل

  مصر اليوم -

حوارات هيكل

بقلم:فاروق جويدة

عندى اقتراح أتمنى أن يجد استجابة.. كلنا يتذكر أحاديث وحوارات كاتبنا الكبير محمد حسنين هيكل، وكيف كانت تضيف للعقل العربى المزيد من الوعى وكشف الحقائق. وللإنصاف، فإن هيكل لم يترك قضية من القضايا المهمة إلا وناقشها، خاصة ما يحيط بالعالم العربى من الأزمات، بما فى ذلك العلاقة مع أمريكا والغرب، والقوى الصاعدة فى العالم، خاصة الصين وروسيا، والصراع العربى الإسرائيلي، ومخاطر اتفاقيات السلام، خاصة كامب ديفيد، وكانت من أهم مناطق الخلاف بين هيكل والرئيس السادات حتى أبعده عن «مملكته» فى الأهرام.

إن حوارات هيكل كانت قريبة جدا من كل ما يجرى فى العالم: غياب الاتحاد السوفيتي، وتفكك أوروبا، وصعود إيران والصين، وتراجع الدور الأمريكي، ومستقبل دول العالم الثالث. كان هيكل متابعا وشاهدا، وربما شريكا، وقد جمعته حوارات مع أهم رموز السياسة العالمية من الرؤساء وكبار المسئولين. هناك حوارات أغضبت البعض، واختلف عليها الناس، خاصة فى الفترة الناصرية وخلافه مع السادات، وهذه القضايا أصبحت ملكاً للتاريخ ولا مجال للنبش فيها. ولكننى أتحدث عن رؤى هيكل لما يجرى فى العلاقات الدولية، وقد سافر فيها كثيراً، خاصة القضية الفلسطينية ومخاطر زرع إسرائيل، والعلاقات العربية، ودور مصر التاريخى والثقافي، وقوتها الناعمة فى الفكر والفن والإبداع، وهى أدوار منحت مصر الدور والتأثير والمكانة.. هناك سلسلة من حوارات هيكل مع الإعلامية الصديقة لميس الحديدي، وحوارات أخرى مع قناة الجزيرة. وفى الوقت الذى اختلطت فيه الأوراق والأدوار والحقائق

يفتقد الإنسان العربى أصوات الحكمة أمام مواكب التضليل وغياب الحقائق.. كان هيكل صوتا للوعى والحكمة، وكان قارئا للواقع بكل جوانبه. وما أحوجنا الآن لكل من يضيء فى الظلام شمعة، خاصة أن حشود التضليل أصبحت أبواقا لأصحاب المصالح وباعة الأوهام والأكاذيب..

هيكل كان فكرا قد نختلف معه، ومواقف يرفضها البعض، ولكنه كان يملك من العقل والحكمة الكثير. هذا مجرد اقتراح أرجو أن يجد صدى وسط هذا الضجيج الصاخب الذى يحاصرنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوارات هيكل حوارات هيكل



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt