توقيت القاهرة المحلي 13:13:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حوارات هيكل

  مصر اليوم -

حوارات هيكل

بقلم:فاروق جويدة

عندى اقتراح أتمنى أن يجد استجابة.. كلنا يتذكر أحاديث وحوارات كاتبنا الكبير محمد حسنين هيكل، وكيف كانت تضيف للعقل العربى المزيد من الوعى وكشف الحقائق. وللإنصاف، فإن هيكل لم يترك قضية من القضايا المهمة إلا وناقشها، خاصة ما يحيط بالعالم العربى من الأزمات، بما فى ذلك العلاقة مع أمريكا والغرب، والقوى الصاعدة فى العالم، خاصة الصين وروسيا، والصراع العربى الإسرائيلي، ومخاطر اتفاقيات السلام، خاصة كامب ديفيد، وكانت من أهم مناطق الخلاف بين هيكل والرئيس السادات حتى أبعده عن «مملكته» فى الأهرام.

إن حوارات هيكل كانت قريبة جدا من كل ما يجرى فى العالم: غياب الاتحاد السوفيتي، وتفكك أوروبا، وصعود إيران والصين، وتراجع الدور الأمريكي، ومستقبل دول العالم الثالث. كان هيكل متابعا وشاهدا، وربما شريكا، وقد جمعته حوارات مع أهم رموز السياسة العالمية من الرؤساء وكبار المسئولين. هناك حوارات أغضبت البعض، واختلف عليها الناس، خاصة فى الفترة الناصرية وخلافه مع السادات، وهذه القضايا أصبحت ملكاً للتاريخ ولا مجال للنبش فيها. ولكننى أتحدث عن رؤى هيكل لما يجرى فى العلاقات الدولية، وقد سافر فيها كثيراً، خاصة القضية الفلسطينية ومخاطر زرع إسرائيل، والعلاقات العربية، ودور مصر التاريخى والثقافي، وقوتها الناعمة فى الفكر والفن والإبداع، وهى أدوار منحت مصر الدور والتأثير والمكانة.. هناك سلسلة من حوارات هيكل مع الإعلامية الصديقة لميس الحديدي، وحوارات أخرى مع قناة الجزيرة. وفى الوقت الذى اختلطت فيه الأوراق والأدوار والحقائق

يفتقد الإنسان العربى أصوات الحكمة أمام مواكب التضليل وغياب الحقائق.. كان هيكل صوتا للوعى والحكمة، وكان قارئا للواقع بكل جوانبه. وما أحوجنا الآن لكل من يضيء فى الظلام شمعة، خاصة أن حشود التضليل أصبحت أبواقا لأصحاب المصالح وباعة الأوهام والأكاذيب..

هيكل كان فكرا قد نختلف معه، ومواقف يرفضها البعض، ولكنه كان يملك من العقل والحكمة الكثير. هذا مجرد اقتراح أرجو أن يجد صدى وسط هذا الضجيج الصاخب الذى يحاصرنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوارات هيكل حوارات هيكل



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt