توقيت القاهرة المحلي 16:45:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المال الضائع

  مصر اليوم -

المال الضائع

بقلم:فاروق جويدة

غاب الحساب، وارتفعت فى أنظمة سابقة فاتورة النهب والسرقة، وتورط مسئولون فى قضايا فساد استباحت أموال الشعب ونهبت موارده وثرواته، ولا أحد يعلم أين ذهبت هذه الأموال، فقد بقيت أسرارًا. والغريب أن القضايا اختفت، والحساب غاب، وذهب كل واحد بما نهب.. هناك أرقام كثيرة تسربت فى عصور مختلفة دون أن يكشفها أحد، مثل أموال المعاشات والقروض والأراضى والصفقات المشبوهة، وكان ينبغى أن يحاسب كل مسئول فى عصور سبقت، ولا نراه بطلاً شريفًا فى الإعلام يحكى عن بطولاته وأمجاده، رغم أنه فى الحقيقة لم يتعامل بضمير.

هناك أموال كثيرة تسربت إلى حسابات مشبوهة، وعاد أصحابها إلى الشاشات يؤكدون براءتهم ونزاهة مشوارهم. حين تغيب الحقيقة يصبح النهب حقًا، والكذب وسامًا، واللصوص أسيادًا، وتختل موازين البشر والأشياء.. كان ينبغى أن يأخذ الحساب مكانه حتى لو جاء متأخرًا، لأن حقوق وأموال الشعب يجب ألا تصبح مجالًا للنصب والتحايل.

ما شهدته مصر خلال تلك العصور من اعتداءات ونهب لثروات الشعب قضية يجب أن تفتح وتكون مجالًا للحساب والمساءلة، وكان ينبغى أن تقوم أجهزة الرقابة بمتابعة هذه التجاوزات.. ما يظهر على الشاشات من مغالطات ومحاولات لتبرئة الذمم محاولة فاشلة، وابحثوا عن جرائم النهب والسرقات..

ما يحدث الآن من اتهامات وإدانات بين المسئولين يؤكد أن هناك ضبابًا كثيفًا حول علاقات افتقدت الأمانة، وأن المال العام تعرض لعمليات نهب تتعارض تمامًا مع نزاهة المسئولية وشفافية التعامل، وأن هناك مجالات كثيرة تعرضت لمخاطر كثيرة دون أن تكون هناك رقابة أو حساب، وامتلأت الشاشات بقصص من العهود السابقة حول إهدار قدسية المال العام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المال الضائع المال الضائع



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt