توقيت القاهرة المحلي 23:49:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

والله زمان

  مصر اليوم -

والله زمان

بقلم:فاروق جويدة

كان المصريون فى زمان مضى يتعاملون بالكلمة، رغم أن مصر عرفت البنوك ودفاتر الشيكات قبل غيرها، وكان انتشار الجاليات الأجنبية فى مصر من أهم الأسباب فى رقى أساليب التعامل بين الناس، وكانت الكلمة تكفى، ولم نكن قد عرفنا أساليب «الفهلوة» والفوضى التى انتشرت الآن بين بعض الأفراد والمؤسسات. والسبب فى ذلك قلة السيولة، وحالات الإفلاس والخسائر، وغياب الرقابة على المال العام. وقبل ذلك كله، فإن من يستطيع أن يحصل على شىء فلن يتردد.

هناك حالات إفلاس كثيرة اجتاحت بعض المؤسسات أمام سوء التخطيط والإدارة. كانت المعاملات المالية فى مصر تتسم بالأمانة والمسئولية، وكانت الكلمة أقوى من الشيك، وكان الالتزام يعنى الدقة.. ولا شك فى أن حالة الفوضى فى المعاملات بين الناس أدت إلى حالات إفلاس بين بعض المؤسسات.. ينبغى ألا تختل موازين الأشياء وثوابت المعاملات فى حياة المصريين مهما كانت الأسباب. إن قضايا الشيكات أمام المحاكم وفوضى المعاملات أصبحت فى الفترة الأخيرة ظواهر تتطلب قدراً من الجدية والحسم واحترام ضوابط المعاملات حتى لا تفقد هيبتها.

يجب أن تعود مسئولية الكلمة ، وأنها ليست أقل فى أساليب التعامل، وأن تتراجع قضايا الشيكات أمام المحاكم، وأن تحرص مؤسسات الدولة على الالتزام بمسئوليتها فى ظل إدارة حكيمة، حتى لا تفقد المعاملات الجدية والالتزام..

كانت أساليب المعاملات فى حياة المصريين نموذجًا للدقة والانضباط .. كانت المصانع تُدار بحكمة، والفلاح يعرف واجباته وحقوقه، والعامل يدرك مسئوليته. ولكن سادت حالة من الفوضى تركت آثارها السلبية على كل الأشياء، دون مراعاة لما كان يُسمى المسئولية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

والله زمان والله زمان



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم
  مصر اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt